رفع الحصانة وسحب العضوية من ثلاثة نواب معارضين بالبرلمان التركي

في إطار سياسة كمّ الأفواه والمزيد من التشديد ضد المعارضة، رفع برلمان النظام التركي، الذي يسيطر عليه حزب العدالة والتنمية وحليفه حزب الحركة القومية، الحصانة عن ثلاثة نواب، وسحب منهم العضوية البرلمانية، الأمر الذي أثار انتقاداتٍ حادةً من أحزاب المعارضة.

وأثناء الجلسة البرلمانية التي شهدت سجالات، رُفِعت الحصانة عن النائبين موسى فارس أوغولري عن مدينة ديار بكر وليلى كوفن عن مدينة هكاري، من حزب الشعوب الديمقراطي، بزعم علاقاتٍ تربطهما بحزب العمال الكردستاني.

كما تم سحب العضوية البرلمانية من أنيس بربر أوغلو، النائب عن مدينة إسطنبول من حزب الشعب الجمهوري، بذريعة إرساله مشاهدَ وصوراً لسيارات نقلٍ تابعةٍ لمخابرات النظام التركي إلى الصحفي جان دوندار.

وفي أعقاب التصويت، شهد البرلمان احتجاجاتٍ ضد كتلة العدالة والتنمية، ووصف نواب الشعوب الديمقراطي ما حصل بـالانقلاب على الشرعية، وهتفوا تحت قبة البرلمان ضد الحزب الحاكم.

وقال ساروهان أولوتش النائب عن حزب الشعوب الديمقراطي في كلمةٍ بالبرلمان، إن القرار سحقٌ وسرقةٌ لإرادة الناخبين الكرد.

من جهته، أكد كمال كليجدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري في تغريدةٍ على تويتر، إن هذا الإجراء تجاهلٌ للإرادة الوطنية، متعهداً بمواصلة المعركة ضد الحزب الحاكم.

وبحسب المراقبين، فإن سحب حق العضوية من النواب، بالإضافة إلى محاولات النظام الحاكم إقرار إجراءاتٍ في البرلمان، تأتي في إطار التضييق على المعارضة وتكريس سياسة الحزب الواحد، خاصةً بعد الهزيمة المدوّية لحزب العدالة والتنمية في أهم وأكبر المدن التركية في الانتخابات المحلية، التي جرت أواخر آذار ألفين وتسعة عشر.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort