رفض أي دور للنظام التركي في اتفاقية الهدنة بليبيا

في الوقت الذي تستضيف فيه العاصمة الروسية موسكو المحادثات حول اتفاقية الهدنة الليبية، والتي يحاول النظام التركي بمساندة من روسيا خلق دور لنفسه في هذه العملية، لم يغفل الجيش الوطني الليبي عن هذا المسعى بل رفضه جملة وتفصيلاً.

وزير الخارجية في الحكومة الليبية المؤقتة، عبد الهادي الحويج، أكد رفض بلاده أن يكون النظام التركي جزءا من مبادرة وقف إطلاق النار، متهماً إياه بدعم ما اسماه بالميليشيات الإرهابية إضافة لسعيه لنهب الثروات الليبية.

وحول دور النظام التركي في اتفاقية الهدنة، أكد الحويج أن ليبيا لم ترحب بالوجود التركي كما لم تدعوه لحضور توقيع الاتفاقية، مشيراً إلى أن الجانب الروسي هو من يسأل عن مشاركة النظام التركي وليست ليبيا.

أما فيما يخص طبيعة الاتفاقية أضاف وزير الخارجية الليبي، أن الاتفاقية هي لوقف إطلاق النار وليست اتفاقية سلام، مؤكداً عدم انسحاب الجيش الوطني الليبي من حدود العاصمة طرابلس حتى في حال تم توقيع الهدنة.

وبحسب مراقبين، فأن اتفاقية الهدنة بين الجيش الوطني الليبي وحكومة الوفاق، ماهي إلا تلبية نداء استغاثة صدر من رأس النظام التركي رجب طيب أردوغان الذي بات في وضعٍ حرج إثر التقدم العسكري الذي أحرزه الجيش الوطني الليبي باتجاه مناطق سيطرة حكومة الوفاق.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort