رفض أوروبي لقرار أردوغان حول اللاجئين واجتماع في الأسبوع المقبل

لا يبدي رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان أي نية في التخلي عن ابتزاز الأوروبيين عبر التلويح بورقة اللاجئين، التي كان يستخدمها ولا يزال في سبيل كسب دعم لأطماعه الاحتلالية في سوريا.

أردوغان وفي تهديد جديد للاتحاد الاوروبي قال إن مسألة فتح الأبواب أمام اللاجئين باتجاه الدول الأوروبية قد حسمت، والأبواب لن تغلق، مضيفاً بأن ملايين المهاجرين سيتوجهون إلى أوروبا “قريبا”.

المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل علق على تصريحات أردوغان تلك، قائلاً إن الاتحاد الأوروبي يتوقع من تركيا أن تحترم الاتفاق الذي توصلت إليه مع التكتل بشأن الهجرة.

المفوضية الأوروبية أيضاً انضمت إلى الاصوات المنددة بخطوة النظام التركي حول اللاجئين، حيث أعربت رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لين، عن رفضها لقرار تركيا السماح للاجئين والمهاجرين بالوصول إلى أوروبا، موضحة بأن القرار لا يمكن أن يمثل حلا للمشكلة.

إطلاق النظام التركي يد اللاجئين في التدفق على أوروبا، دفع بالاتحاد الاوروبي إلى الإعلان عن عقد اجتماع طارئ على مستوى وزراء الخارجية الأسبوع المقبل بطلب من اليونان، بالإضافة لبحث التطورات الأخيرة بشمال غربي سوريا.

اليونان التي تواجه حشود من اللاجئين على حدودها، حذرت على لسان رئيس وزرائها كيرياكوس ميتسوتاكيس المهاجرِين من أنّ أثينا ستردهم إذا حاولوا دخولَ البلادِ بطريقةٍ غير شرعية، مؤكّداً عزم بلاده على حماية حدودها.

رئيس الوزراء اليوناني دعا كذلك مجلس الأمن القومي في البلاد إلى اجتماعٍ لبحث قضية اللاجئين، بعد اتّهامه للنّظام التركيّ بالهجوم المنظّم عبر سياسة فتح الأبواب أمامهم.

وفي أول حالة وفاة للاجئين، أعلن المتحدث باسم شرطة السواحل اليونانية، عن فقدان طفل لحياته جراء غرق قارب للمهاجرين كان محملاً بنحو 50 شخصاً قبالة سواحل جزيرة ليسبوس.

قد يعجبك ايضا