رغم مقترح بايدن.. نتنياهو يشدد على القضاء على حماس لوقف الحرب

في الوقت الذي تشتدُّ الحاجةُ إلى أي فرصةٍ لإيقاف الحرب في قطاع غزة، يصرُّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على استمرارها، مشيراً أن شروط تل أبيب لوقف الحرب لم تتغير، وهي القضاءُ على قدرات حركة حماس العسكرية، وقدرتها على القيادة، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وضمان ألا تشكل غزة تهديدًا لإسرائيل، على حد تعبيره.

نتنياهو أضاف أن إسرائيل ستبقى مصرةً على تحقيق هذه الشروط، قبل التوصل إلى وقفٍ دائمٍ لإطلاق النار، مؤكدًا أن فكرةَ موافقة إسرائيل على وقفٍ دائمٍ لإطلاق النار قبلَ تحقُّق هذه الشروط، غيرُ مَطروحة.

في المقابل حثَّ زعيمُ المعارضة في إسرائيل يائير لابيد رئيسَ الوزراء على الاستجابة لدعوة بايدن، عارضاً على نتنياهو دعمه إذا تعنت شركاؤه في الحكومة من اليمين المتطرف.

بدوره، رحّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بمقترح بايدن لإنهاء الحرب في غزة، بينما قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسمه، إن الأمين العام يأمل بقوةٍ في أن يؤدي هذا إلى اتفاق الطرفين على سلامٍ دائم.

من جهتها وصفت رئيسة المفوّضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، خريطةَ الطريق المقترحة بالـ”واقعية”، لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، معتبرةً أنّها توفّر فرصةً حقيقيةً لإنهاء الحرب، المستمرة منذ أكثرَ من سبعة أشهر.

وبينما دعا وزير الخارجية البريطاني لاستغلال الفرصة التي يوفرها المقترح، قال إن وَقفاً في القتال يجب أن يتحوّل إلى سلامٍ دائم، إذا كنا جميعاً مستعدين لاتخاذ الخطوات الصحيحة. في حين أشارت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، أن المقترح يمثل بصيص أملٍ لإنهاء الحرب.

من جانبه رأى الرئيس الإندونيسي المُنتخب، أن الاقتراح خطوةٌ مهمةٌ للأمام، مؤكدًا استعداد بلاده للمشاركة في قوات حفظ سلامٍ في فلسطين، واستقبال وعلاج ما يصل إلى ألف مصابٍ فلسطيني، كما وصف رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو المقترح، بأنه فرصةٌ لإنهاء المعاناة والعودة إلى سبيل السلم.

وكان الرئيس الأمريكي قد قدّم الجمعة، مقترحاً إسرائيلياً لوقف الحرب في قطاع غزة يتكون من ثلاث مراحل، ويهدف إلى وقف إطلاق نارٍ مستدامٍ وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس