رغم غيابها عن دافوس.. طهران تواجه دعوات للتهدئة من الغرب والشرق الأوسط

لايزال الملف الإيراني، موضوعاً ساخناً بالنسبة للعديد من القوى الغربية والشرق أوسطية التي تأمل في تهدئة بعد أقل من ثلاثة أسابيع على تصفية الولايات المتحدة لقائد فليق القدس قاسم سليماني.

ورغم تخلف وزير خارجية النظام الإيراني محمد جواد ظريف عن حضور المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هذا العام، كانت هناك رغبة في وقف التصعيد بين الحاضرين في أروقة مركز المؤتمرات.

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل حذرت في دافوس من إلغاء الاتفاق، معتبرة أنه من الخطأ التخلي عن شيء منقوص دون وجود آخر أفضل مكانه.

بينما أوضح رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحرب مع النظام الإيراني ستكون كارثة على العالم، دون رد من قبل الأخير.

وأمام جلسة بدافوس حول الشرق الأوسط المضطرب، قال عادل الجبير وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، إن التصعيد يأتي فعلاً من جانب النظام الإيراني، مشيراً إلى أن عبء هذا الالتزام بشأن التهدئة يقع على عاتقه.

من جهته، أكد الرئيس العراقي برهم صالح أنه أجرى محادثة وصفها بالمثمرة مع الرئيس ترامب بشأن الحاجة الى ضبط النفس بشكل أساسي وتهدئة الأمور فيما يتعلق بالملف الإيراني.

وزير خارجية النظام الإيراني ظريف أعلن من جانبه انفتاحهم على الحوار، وأضاف أنهم مستعدون للمشاركة في أي عمل يصب في مصلحة المنطقة، حسب قوله.

تصريحات ظريف جاءت بعدما أكد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، استعداد بلاده لإجراء محادثات مع طهران، مشيرا أن العديد من الدول عرضت الوساطة.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort