رغم عدم التوصل إلى اتفاق..اديس بابا يؤكد استعداها لملء سد النهضة

رغم عدم التوصل إلى اتفاق بين القاهرة والخرطوم من جهة وأديس أبابا من جهة آخرى حول سد النهضة، أعلنت رئيسة إثيوبيا سهلورق زودي، أن بلادها مستعدة جيداً للملء الثاني للسد، مشددة على أهمية المشروع للتغلب على الفقر في البلاد.

زودي اعتبرت أن تنمية النيل الأزرق قضية وجود وسيادة لبلادها، مؤكدة أن أديس أبابا لم تستغل النيل اقتصادياً لسنوات عديدة، بسبب القدرات المحدودة والظروف الإقليمية والدولية.

وتتزامن هذه التصريحات مع الدعوة التي وجهها الاتحاد الإفريقي إلى وزراء خارجية مصر والسودان وإثيوبيا، لبحث أزمة سد النهضة خلال اجتماع يُعقد في عاصمة الكونغو الديمقراطية كينشاسا، لاستئناف المفاوضات على مستوى اللجان الفنية على أن تنطلق الاجتماعات الوزارية، الاحد.

بدوره توجه وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى كينشاسا، بناء على الدعوة التي وجهتها جمهورية الكونغو الديمقراطية بوصفها الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي وبمشاركة وزراء الخارجية والري لكل من مصر والسودان وإثيوبيا، لعقد جولة جديدة من المفاوضات حول سد النهضة.

اجتماع كينشاسا المرتقب يأتي في أعقاب قمم مصغرة عقدت خلال الأشهر الأخيرة تحت رعاية التكتل الإفريقي، بعد إحالة الملف إليه من مجلس الأمن، لاستئناف المفاوضات العالقة.

وحضّت مصر والسودان في وقت سابق من الشهر الجاري جمهورية الكونغو الديمقراطية على قيادة الجهود لاستئناف المفاوضات بشأن السد المتنازع عليه، منذ عام 2011 للتوصل إلى اتفاق بشأن ملء السد.

قد يعجبك ايضا