رغم دعوات التهدئة.. القوات الاتحادية تصعد وتتجه لحصار عاصمة تيغراي

متجاهلةً كلَّ الدعوات الدولية للتهدئة، تواصلُ قواتُ الجيش الإثيوبي التصعيدَ العسكريَّ في إقليم تيغراي شمالي البلاد، وسط معلومات عن معاركَ عنيفةٍ تخوضها ضدَّ قوات جبهة تيغراي، التي أعلنتْ بدورها أنها ستواصل الدفاع عن الإقليم.

المُتحدِّثُ العسكريّ باسم الجيش الإثيوبي ديغين تسيغاي، قال في تصريحات إعلامية، إن قواتهم تُخطِّط لمحاصرة مدينة ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي، مشيراً إلى أنَّ القواتِ الاتحاديَّةَ سوف تلجأ للدبابات والمدفعية من أجل إطباق الحصار على المدينة.

المتحدث العسكري، أوضحَ أن المرحلة القادمة تتمثل بإنهاء المعارك في المناطق الجبلية ونقلِها إلى الحقول.

من جانبها، أعلنتْ قوات جبهة تيغراي، أنها سوف تتصدَّى للهجمات بثبات، وستواصل الدفاعَ عن الإقليم حتى آخرِ لحظة، وَفْق تعبيرها.

في أثناء ذلك، أعلنتِ الحكومة الإثيوبية، أن قواتِها سيطرت على بلدة إيداجا هاموس التي تبعُدُ عن العاصمة ميكيلي نحو مئة كيلو متر، فيما لم يتسنَّ التأكُّد من صحّة المعلومات في ظلِّ استمرار الحكومة الاتحادية بقطعِِ الاتصالات عن تيغراي وفرضِ قيودٍ على دخول المنطقة.

ومنذ الرابع من تشرين الثاني الجاري، يخوض الجيش الإثيوبي معاركَ عنيفةً ضدَّ قوات جبهة تيغراي، في حرب أودتْ بحياة المئات ودفعت أكثرَ من ثلاثين ألف شخصٍ للفرار إلى السودان المجاور، ما دفع بالمنظَّمات الإنسانية لإطلاق تحذيرات من كارثة إنسانية تنتظر المدنيين في حال استمرار الصراع.

قد يعجبك ايضا