رغم “التسويات”.. ملاحقات أمنية للشبان بالقلمون من أجل التجنيد الإجباري

أفادَ المرصدُ السوري لحقوق الإنسان، أنَّ الأجهزةَ الأمنيَّةَ التابعةَ لقوات الحكومة السورية، تُلاحِقُ الشبانَ الذين أجروا ما يُعرَفُ بالتسويات في القلمون شمالي دمشق، من أجلِ أخذهم للتجنيد الإجباري.

وبحسب المرصد، فإنَّ نحوَ مئتين وخمسين شاباً من أبناء بلدات الرحيبة وجيرود والضمير بالقلمون الشرقي، يتوارون عن الأنظار خوفاً من أخذهم للتجنيد الإجباري في محافظة درعا، حيث تتزايدُ عمليَّاتُ الاغتيالِ المجهولة التي تطالُ القواتِ الحكوميَّةَ.

وكانتْ قواتُ الحكومة السورية، نفَّذتِ الشهرَ الماضيَ، عمليَّاتِ دهمٍ واعتقالٍ لعشرات الشبان في مِنْطَقةِ الغوطة الشرقية، من أجل سوقهم للتجنيد الإجباري، رغمَ توقيعِ ما يُعرَف بالتسويات.

قد يعجبك ايضا