رغم “التسويات”.. الفوضى والفلتان الأمني تسود محافظة درعا

رغم إجبار قوات الحكومة السورية أهالي محافظة درعا البلد جنوبيَّ البلاد على إجراء ما تعرف بالتسويات في حزيران/ يونيو الماضي بعد حصارٍ استمرَّ لأكثرَ من خمسةٍ وستين يوماً، رافقه قصفٌ مدفعيٌّ وصاروخي، لا تزال المحافظة تشهد حالةً من الفوضى والفلتان الأمني وسط عجزٍ حكوميٍّ عن إنهائها.

قوّات الحكومة السورية ورغم إجرائها ما تعرف بالتسويات برعايةٍ روسية، والتي شملت مطلوبين للأجهزة الأمنية ومتخلّفين عن التجنيد الإجباري في مناطقَ متفرّقةٍ من محافظة درعا، لا تزال مواقعها وحواجزها الأمنية تشهد استهدافاتٍ وهجماتٍ متكرّرة، ينفّذها مسلّحون مجهولون، ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

ورغم ما جاء به الجانب الروسي وقوات الحكومة السورية من أنّ الهدف من “التسويات” الجديدة في المنطقة الجنوبية هو ضبطها أمنياً وتحقيق الاستقرار وسحب السلاح، إلّا أنّ المنطقة لا تزال تشهد حالةً من الفوضى والفلتان الأمني وانتشار الجريمة والاغتيالات.

وفي ظلّ الفلتان الأمني الذي تشهده المحافظة وغياب الدور الفعلي لقوات الحكومة السورية، بلغت حصيلة الاستهدافات منذ مطلع شهر يناير/ كانون الثاني الفائت، ثلاثاً وسبعين حالة، أسفرت عن مقتل ستين شخصاً، بينهم مدنيون، وَفقَ توثيقاتِ المرصد السوري لحقوق الإنسان.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort