رغم الإطاحة بالبشير.. مئات الآلاف يحتشدون للمطالبة بسلطة مدينة

في محاولة على ما يبدو لطمأنة المتظاهرين، بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير، وعد المجلس العسكري الحاكم في السودان بأن الحكومة الجديدة ستكون مدنية.

وقال المجلس إن حزب المؤتمر الوطني الحاكم سابقاً غير مدعو للحوار لأنه مسؤول عما حدث، وتعهد بالعمل مع الحكومة الجديدة، لكنه حذر المحتجين بأنه لن يتهاون مع ما وصفه بالقلاقل والاضطرابات.

وعودٌ، قوبلت برفض فوري من زعماء الاحتجاجات، الذين قالوا إن الانقلابيين ليسوا أهلا لصنع التغيير، وطالبوا بتسليم السلطة فوراً لحكومة مدنية انتقالية.

واحتشد السودانيون لأداء صلاة الجمعة بالشوارع المحيطة بوزارة الدفاع برغم ارتفاع درجة الحرارة، ملبين دعوة تجمع المهنيين السودانيين في تحد للمجلس العسكري.

وتضخمت الأعداد بعد الظهر لتصل إلى ما يقدر بمئات الآلاف، كما واعتصم آلاف آخرون خارج وزارة الدفاع للمطالبة بحكومة مدنية في تحد لحظر التجول.

نشطاء يرتدون سترات صفراء تولوا تنظيم المرور حول المجمع وأداروا حركة السير من وإلى مكان الاعتصام.

وفي ظل هذه التطورات، اجتمع مجلس الأمن في جلسة سرية للاستماع إلى تقرير حول أحداث السودان.

المندوب السوداني ذكر أن تعليق العمل بالدستور يمكن رفعه في أي وقت كما يمكن تقليص الفترة الانتقالية بناء على التطورات على الأرض.

وجاءت الإطاحة بالبشير، بعد مظاهرات بدأت قبل نحو أربعة أشهر، أشعل فتيلها ارتفاع أسعار الغذاء ومعدل البطالة وزيادة القمع خلال فترة حكم البشير التي امتدت لثلاثة عقود.

قد يعجبك ايضا