رغم استمرار الاحتجاجات.. أردوغان يعين 11 رئيساً جامعياً موالياً له

يستمرُّ النظامُ التركي بانتهاكاته لحقوق الإنسان في خارج تركيا كما في داخلها على حدٍّ سواء،
وآخرُ ما أُثِيرَ حولَه الجدلُ داخلياً هو سلبُ رئيس النظام التركي رجب أردوغان حقَّ الجامعات في تعيين رؤسائها بتعيينه لمقربين منه كرؤساء لتلك المؤسسات التعليمية.

وفي خطوة تزيدُ من غضب الطلاب في ظلِّ استمرارهم بالمظاهرات، عيَّن أردوغان أحدَ عشرَ رئيساً جديداً لبعضِ جامعات تركيا بموجب مراسيمَ يُصدِرُها، مع عدم إيلاء أية أهمية لمطالب الطلاب بالديمقراطية.

جاء ذلك بعدَ وقتٍ قصيرٍ من تعيين أردوغان العضوَ السابق في حزب العدالة والتنمية، مليح بولو، كرئيس لجامعة البوسفور، مما أثارَ جدلاً لدى طلاب وأساتذة الجامعة الذين خرجوا في احتجاجات رافضة لتدخّل النظام التركي في شؤونهم.

الأكاديمي في جامعتي “بيلجي” و”إسطنبول شهير”، فرهاد كنطال، قال في تصريحاتٍ صِحَفيَّة إن أردوغان قامَ بهذه التعيينات لكي لا يظهرَ ضعفُهُ وليُوحِيَ بأنَّ كلَّ شيء تحتَ السيطرة، مشيراً إلى استمرارَ الطلاب في المظاهرات على الرغم من الاعتقالات واستخدام العنف لقمعهم.

كنطال أضافَ أن سيطرةَ حزب العدالة والتنمية الحاكم على معظم المؤسسات التعليمية آثارَ غضبَ الأساتذة والطلبة على حدٍّ سواء، مما كانَ سبباً في خروجهم بمظاهرات للمطالبة بالحرية الفكرية والأكاديمية.

وزعمَ أردوغان في وقتٍ سابق أن أحزابَ المعارضة هي التي تقفُ وراءَ هذه المظاهرات، واصفاً الطلاب بالإرهابيين، بالإضافة إلى اعتقال سلطاته للعشرات منهم.

وبعد محاولةِ الانقلاب المزعوم على حكم أردوغان قبلَ أكثر من أربع سنوات، يعملُ النظامُ التركي على تعيين مقرّبين من حزب العدالة والتنمية في المؤسسات القضائية والإعلامية والاقتصادية والتعليمية وغيرها، للقضاء على المعارضة بشكل نهائي، بحسب مراقبين.ش

قد يعجبك ايضا