رشيد: الحكومة العراقية يجب أن تكون مصدر القرار وهجمات الفصائل لا تخدم غزة

في وقت تستمر الهجمات من قبل الفصائل المسلحة التابعة لإيران، على القواعد العراقية التي تتواجد فيها قوات أمريكية، كشفت صحيفة الشرق الأوسط، أنها حصلت على مذكرة رئاسية تقدم بها الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، إلى ائتلاف إدارة الدولة الحاكم في العراق، تخص العلاقة مع الولايات المتحدة والاستهدفات المتبادلة بين الفصائل المسلحة والقوات الأمريكية.

وبحسب المصادر فإن المذكرة جزء من اجتماع عقده الرئيس العراقي مع ائتلاف إدارة الدولة، في الرابع من فبراير شباط الحالي، لبحث التطورات الناجمة عن الضربات التي شنَّتها القوات الأمريكية واستهدفت شخصيات ومقار مرتبطة بـالحشد الشعبي، والهجمات التي تشنها الفصائل المسلحة التابعة لإيران ضد قواعد ومعسكرات توجد فيها قوات أمريكية بسوريا والعراق.

المصادر قالت إن رشيد طرح رؤية لتصحيح العلاقة بين بغداد وواشنطن، في كلمة قرأها خلال الاجتماع، وأرسل المذكرة مكتوبة إلى قادة القوى السياسية العراقية، بينها الإطار التنسيقي، وذلك قبل أن تستأنف الحكومة المفاوضات مع واشنطن، حول مستقبل قوات التحالف الدولي.

ووفقاً لصحيفة الشرق الأوسط فإن رشيد يرى أن الاحتكاكات والتحركات الموجهة من الفصائل العراقية المسلحة ضد الأمريكيين لم تقدم أي شيء للشعب الفلسطيني، ولم تؤثر على مجريات الأحداث في غزة.

الصحيفة أوضحت أن الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد دعا إلى اتخاذ قرارات حاسمة بشأن العلاقة الأمنية بين بغداد وواشنطن، على أن تكون الحكومة هي المصدر الأساسي للقرار بعد التشاور مع القوى السياسية وبالتعاون مع الرئاسات.

كما حذر رشيد من أن تتحمل الحكومة لوحدها عبء اتخاذ القرارات في العلاقة مع واشنطن، مشيراً إلى أن القوى السياسية العراقية تتحمل جزءاً كبيراً من الاختلال الحاصل في العلاقة بين الجانبين، مشدداً على ضرورة تشكيل وفد تفاوضي رفيع يضم الرئاسات وقيادات ائتلاف إدارة الدولة، لتحديد شكل ومستقبل هذه العلاقة، وضرورة إطلاع الشعب على كل القرارات المصيرية.