ردود فعل متباينة على تكليف علاوي بتشكيل الحكومة العراقية

تباينت ردود فعل القوى السياسية في العراق، على تكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة الجديدة، مع تصاعد حدة الاحتقان الشعبي في البلاد.

زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أعلن في بيان، تأييده لرئيس الوزراء الجديد، مشيراً إلى أن الشعب هو من اختاره.

بينما أشاد رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي، بتكليف العلاوي، وقال إنه سيضع كافة الإمكانيات لنجاحه في مهامه المقبلة.

أما بالنسبة لائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي، فقد أكد عدم ترشيحه أية شخصية لرئاسة الحكومة، وأوضح أنه لن يكون مع أي حكومة تشكل خارج إرادة الشعب العراقي.

من جانبه أعلن، حزب الدعوة في بيان عن رفضه اختيار علاوي رئيساً للوزراء، مضيفاً أن اختيار أي مرشح في هذه الفترة لن يحظى على الأرجح بتأييد الجميع.

احتجاجات منددة بعلاوي وصدامات بين المتظاهرين و أنصار التيار الصدري

وبعد وقت قصير من قرار التكليف، احتشد المحتجون في العاصمة ومدن جنوبية للتعبير عن اعتراضهم على اختيار علاوي، وسط تهديدات بزيادة زخم الحراك الشعبي الرافض لتولي أي شخصية مقربة من الطبقة السياسية.

ففي البصرة دعا المحتجون في بيان، القوى السياسية إلى اختيار شخصية مستقلة وغير جدلية لمنصب رئيس الوزراء، في وقت أعلنت الديوانية الإضراب العام والشامل والتهديد بقطع الطرق وغلق الدوائر.

وفي السياق، وقعت صدامات في ساحة التحرير وسط بغداد بين المتظاهرين السلميين الرافضين لترشيح علاوي وأنصار التيار الصدري الداعمين لترشيحه، كما جرى قطع الطريق الدولي الرابط بين محافظة الديوانية ومحافظة النجف.

وجاء اختيار علاوي خلفا لعبد المهدي، في خطوة تأمل السلطات العراقية أن تنهي حالة الشلل الذي تعانيها البلاد، لا سيما في بغداد ومحافظات الجنوب.

قد يعجبك ايضا