ردود فعل متباينة بشأن انتخاب الحلبوسي رئيساً للبرلمان العراقي لولاية ثانية

انتخاب محمّد الحلبوسي رئيساً للبرلمان العراقي، في جلسةٍ تخلّلتها مشاداتٌ على خلفية التوتّرات السياسيّة المتواصلة منذ الانتخابات التي جرت في العاشر من أكتوبر العام الماضي، لاقى ردود فعلٍ متباينة.

زعيم التيّار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، اعتبر أنّ اختيار رئيس البرلمان العراقي ونائبيه يمثّل “أولى بشائر حكومة الأغلبية الوطنية.

الصدر أكّد أنّ الكتل السياسية أمام منعطفٍ صعب، داعياً إلى عدم إعادة أخطاء “الماضي المرير”.

وقدَّمت الكتلة الصدرية، أسماء وتواقيع الكتلة النيابية الأكثر عدداً، بعد تسلّم رئاسة مجلس النوّاب بدورته التشريعية الخامسة مهامها.

الجانب الكردي أيضاً من جهته، وجّه تهانيه لكلّ من رئيس المجلس محمد الحلبوسي، والنائب الأول حاكم الزاملي، والنائب الثاني شاخوان عبد الله.

رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، عدّ عملية انتخاب هيئة رئاسة مجلس النوّاب العراقي، بدايةً “مهمّة” لتعديل مسار العمليّة السياسيّة، وركيزةً لتأسيس مستقبلٍ مُشرق ومستقرٍّ وتمتين الديمقراطية والشراكة في العراق.

بارزاني شدّد على أنّ الخطوة التي خطاها مجلس النوّاب، ستكون فرصةً لتحقيق وحدة الصف وفتح صفحةٍ جديدة واجتياز التحديات والخلافات، وبوابةً لخلق الثقة بين المكونات وتجذير دولة المؤسسات.

إلى ذلك أعرب “الإطار التنسيقي الشيعي” في العراق عن رفضه لمخرجات جلسة البرلمان العراقي التي أثمرت انتخاب الحلبوسي رئيساً للمجلس، مؤكّداً عدم اعترافهم بمخرجات الجلسة.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort