ردود فعل عربية ودولية مرحبة باختيار السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا

بعد محادثاتٍ ليبيةٍ شاقة في جنيف استمرَّت لأيّام، والتي تمخَّضت عن اختيار سلطةٍ تنفيذيةٍ في البلاد، رحَّبت عدّة دولٍ عربيةٍ ودوليةٍ بنتائجِ التصويت معتبرين أنّها خطوةٌ إيجابيةٌ نحو تحقيق السلام وتحقيق تطلّعات الليبيين.

عربياً رحَّبت كلٌّ من الإمارات والسعودية ومصر بتشكيل السلطة التنفيذية الجديدة، معربين عن أملهم بأن تحقق هذه الخطوة الأمن والاستقرار والازدهار في ليبيا.

الدول العربية أكّدت على تعاونهم الكامل مع السلطة الجديدة حتى تسليم السلطة إلى الحكومة المقرر انتخابها في كانون الأول /ديسمبر المقبل، مشددين على أن تعمل هذه الحكومة على إخراج القوات الأجنبية وجميع المرتزقة من البلاد.

من جهته رحَّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بتشكيل الحكومة الليبية المؤقتة داعياً الليبيين والمجتمع الدولي لدعم هذه الخطوة، والمضي قُدماً نحو السلام.

كما رحَّبت ألمانيا على لسان وزير خارجيتها هايكو ماس بالاتّفاق على سلطةٍ تنفيذيةٍ مؤقتةٍ في ليبيا معتبراً أنها علامة بارزة نحو تحقيق السلام، مطالباً جميع الليبيين والجهات الفاعلة خارج البلاد بدعم والتحضير للانتخابات المقبلة مؤكداً دعم بلاده لجهود البعثة الأممية لإرساء الاستقرار في ليبيا.

إيطاليا وبريطانيا انضمتا كذلك إلى الدول المرحبة بالاتفاق، داعيتين جميع الفاعلين في الملف الليبي لمواصلة العمل تحت رعاية الأمم المتحدة واحترام القانون الدولي الإنساني في إطار مؤتمر برلين.

قد يعجبك ايضا