رداً على تحذيرات طالبان .. الجيش الأمريكي يدافع عن ضرباته في هلمند بأفغانستان

غارات جوية نفذها الجيش الأمريكي، الأسبوع الماضي دعماً لقوات الأمن الأفغانية التي كانت تواجه هجوماً واسعاً شنته حركة طالباً في إقليم هلمند جنوب البلاد في محاولة منها للاستيلاء على مركز الإقليم.

المتحدث باسم القوات الأمريكية الكولونيل سوني ليجيت، نفى في تغريدة على توتير، أن تكون تلك الضربات انتهاك للاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وحركة طالبان في الدوحة شباط /فبراير الماضي، مؤكداً على مواصلة تقديم الدعم للقوات الأفغانية.

ليجيت أضاف أن العالم شهد بأسره العمليات الهجومية التي قامت بها طالبان في هلمند، والتي أوقعت ضحايا مدنيين وتسببت في تشريد الآلاف من الافغانيين الأبرياء، داعياً جميع الأطراف للحد من العنف.

وكان المتحدث باسم الحركة قاري يوسف أحمدي قد اتهم القوات الأمريكية بانتهاكها للاتفاق المبرم بينهما في الدوحة، وذلك بتنفيذها غارات جوية مكثفة عقب التطورات الجديدة في إقليم هلمند.

وحذر أحمدي الجيش الأمريكي من مغبة استمرار استهداف عناصر الحركة، محملاً واشنطن مسؤولة عواقب هذه الغارات.

ويمهد الاتفاق الذي وقِّع في العاصمة القطرية الدوحة بين الولايات المتحدة وحركة طالبان الباب أمام انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان مقابل ضمانات أمنية تعهدت بها الحركة، والموافقة على بدء محادثات مع الحكومة الأفغانية للتوصل إلى تسوية سلمية للحرب الدائرة في البلاد منذ عقود.

وفي وقت سابق رحبت حركة طالبان بتغريدة للرئيس الأمريكي الذي قال فيها إن جميع القوات الأمريكية ستغادر أفغانستان بحلول عيد الميلاد، وذلك قبل الموعد المتفق عليه في الدوحة أيار/مايو 2021.

قد يعجبك ايضا