رداً على إطلاق صواريخ.. إسرائيل تستهدف موقعين عسكريين بريف درعا

يتواصل التصعيد العسكري على الأراضي السورية وتشتعل الجبهات في أغلب المحافظات من الجنوب إلى الشمال الغربي وصولاً إلى الشرق مع تحول البلاد إلى ساحة للصراعات بين عدة دول وقوى وسط عجز دولي عن وضع حد للمأساة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، قال إن قصفاً إسرائيلياً بصاروخين استهدف موقعين عسكريين في محيط تل أم حوران بين مدينتي نوى وجاسم بريف درعا الغربي جنوبي سوريا، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، وذلك رداً على إطلاق مجموعات تابعة لجماعة “حزب الله” اللبناني صواريخ باتجاه الجولان السوري المحتل.

قصف أكد المرصد الحقوقي أنه الحادي والعشرين الذي تنفذه إسرائيل على الأراضي السورية منذ مطلع العام الجاري، حيث أسفرت هذه الهجمات عن مقتل واحد وأربعين عنصراً من قوات الحكومة السورية والفصائل التابعة لإيران وجماعة حزب الله اللبناني وإصابة تسعة عشر آخرين.

المرصد: انفجارات تهز مدينة دير الزور شرقي البلاد
وفي السياق، افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بسماع دوي انفجارات عدة في مدينة دير الزور شرقي البلاد، مصدرها البادية القريبة من المدينة دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، تزامناً مع تحليق مكثف لطائرات مسيرة مجهولة في سماء المنطقة.

وجاء هذا بعد ساعات على استهداف طائرة مسيرة مجهولة لسيارة عسكرية للفصائل التابعة لإيران في محيط مزار “عين علي” في بادية الميادين بريف دير الزور الشرقي، ما أسفر عن مقتل ثلاثة عناصرمن تلك الفصائل.