رجل أعمال تركي ينفي تهم متعلقة بمحاولة الانقلاب المزعوم

نفى رجلُ الأعمال الخيرية التركي البارز عثمان كافالا المحبوس منذ أكثر من ثلاث سنوات دون إدانة، التهمَ المُوجَّهةَ إليه. وذلك بعد أن بدأتْ محكمةً للنظام التركي في إسطنبول بمحاكمة جديدة تتَّهم فيها كافالا بالتورّط في محاولة انقلاب مزعوم في عام 2016

لا يزال الآلاف من المعارضين لسياسة رئيس النظام التركي رجب أردوغان، يتعرَّضون للاعتقال أو الاختفاء وحتى تجريدهم من حقوقهم المدنية، بمزاعمَ واهيةٍ وتهمٍ لا أساسَ لها من الصحة، بِحَسَبِ مراقبين للشأن التركي.

ومع بدء محاكمة جديدة، الجمعة، نفى رجلُ الأعمال الخيرية التركي البارز عثمان كافالا المحبوس منذ أكثر من ثلاث سنوات دون إدانة، التهمَ المُوجَّهة إليه.

جاء ذلك بعد أن بدأت محكمة للنظام التركي في إسطنبول بمحاكمة جديدة تتَّهم فيها كافالا بالتورّط في محاولة انقلابٍ مزعوم في عام 2016. وكثَّفَ نشطاءُ حقوقيون وسياسيون معارضون الدعواتِ لإطلاق سراحه.

وأثار حلفاء تركيا الغربيون مخاوفَ بشأن احتجاز كافالا، وتقول المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان إنَّ ذلك لا يؤدي إلا إلى إسكاته،
وبعد تبرئته في فبراير شباط من تهمٍ تتعلّق باحتجاجات مُتنزّه جيزي في عام 2013، اعتُقِلَ كافالا مرَّة أخرى بتهمٍ تتعلق بمحاولة الانقلاب في عام 2016.

وقال كافالا للمحكمة عبر وصلة فيديو من السجن إن أيًّا من التهم الواردة في لائحة الاتهام لا تستند إلى أيَّة حقائق أو أدلة أو تقييم موضوعي لعمل إجرامي حقيقي.

وأضاف أن هذه المزاعمَ تتعارض بشكل صارخٍ مع نظرته للعالم والقيم الأخلاقية وأهداف المشاريع التي تنفّذها منظمات المجتمع المدني تحت إشرافه.

ويقول منتقدون إنَّ الاعتقال يشير إلى ضغوط سياسية على قضاء النظام التركي، الذي يقولون إنَّه عازمٌ على معاقبة آلاف مِمَّن اعتُبروا معارضين للنظام في أعقاب الانقلاب المزعوم.

قد يعجبك ايضا