“رايتس ووتش” تطالب الحكومة السورية الإفراج الفوري عن المعتقلين

 

تقاعسٌ حكومي وانهيارٌ اقتصادي دفع الشارع في الجنوب السوري ومناطق أخرى لاحتجاجاتٍ ملفتة تطالب بإيجاد آليةٍ لمواجهة الانهيار الاقتصاديّ وغلاء الأسعار أو رحيل الحكومة والرئيس السوريّ بشار الأسد، لكنها ووجهت بالقمع مجدّداً.
منظّمة هيومن رايتس ووتش المعنيّة بمراقبة حقوق الإنسان من جانبها أكّدت أنّ قوّات حفظ النظام التابعة للحكومة السوريّة، ردّت على مظاهرةٍ في مدينة السويداء في 15 من حزيران/ يونيو بضرب واعتقال المتظاهرين.
الباحثة السورية في المنظّمة سارة كيّالي قالت، إنّ الناس يتظاهرون لأنّهم بالكاد يستطيعون تأمين لقمة العيش، وعوضا عن ضربهم واعتقالهم، يجدر بالحكومة أن تركّز على معالجة القضايا الكامنة وراء نزولهم إلى الشوارع مرّةً أخرى.

ونقلت هيومن رايتس ووتش شهاداتٍ عن بعض المتظاهرين، كشفوا فيها عن تعرّضهم لعنفٍ شديدٍ من قبل قوّات الحكومة، وتعاملٍ وصفوه بالشنيع وغير الإنساني، مشيرين إلى أنّ بعض المعتقلين كانوا مصابين بجروح، جراء تعرّضهم للضرب بالعصي والأيدي والأرجل.

المنظّمة الحقوقيّة طالبت الحكومة السوريّة أن تُفرِج فوراً عن جميع المعتقلين على خلفية مشاركتهم بالتظاهرات السلمية، والتحقيق في الاستخدام المفرط للقوة ضدّهم، وإخضاع المسؤولين عن ذلك للمساءلة.

قد يعجبك ايضا