رايتس ووتش تؤكد أن السلطات لم تضع حداً للقمع في السودان

منذ الانقلاب الذي نفّذه قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان في تشرين الأول/ أكتوبر الفائت، قتلت قوات الأمن مئة شخص، بحسب منظماتٍ دوليةٍ معنيّة بحقوق الإنسان، ومع ذلك يواصل قادة السودان إنكار استخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين.

منظمة هيومن رايتس ووتش، قالت في بيانٍ، إنّ وضع حقوق الإنسان في السودان مستمرٌّ في التدهور، في ظل استمرار أعمال القمع ضد المتظاهرين وزيادة عدد الهجمات على المدنيين في دارفور، مشيرةً إلى أن السلطات لم تضع حداً للقمع ولا يزال عشرات المحتجين يقبعون في السجون وأن عمليات الاعتقالات مستمرة.

المنظمة أشارت كذلك إلى أنّ المدنيين في إقليم دارفور يواجهون هجماتٍ واسعةَ النطاق، لا سيما في غرب المنطقة، حيث أسفر هجومٌ في بلدة كيرينك عن مقتل ما لا يقل عن مئةٍ وخمسةٍ وستين شخصاً وتشريد ثمانية وتسعين ألف شخص وتدمير بنية تحتية مدنية كبيرة.

واتهمت المنظمة القوات الحكومية بالوقوف مكتوفة الأيدي والفشل في حماية المدنيين، مضيفة أن قوات الدعم السريع، التي لها تاريخ طويل من الانتهاكات في دارفور، انحازت مراراً وتكراراً إلى جانب الميليشيات المسلحة في هجماتها على المدنيين، بحسب تعبيرها.

منظمة هيومن رايتس ووتش دعت في بيانها، مجلس حقوق الإنسان إلى مواصلة التحقيق في تلك الجرائم التي وقعت بحق الشعب السوداني، وتذليل العقبات التي تعترض محاسبة المسؤولين عنها.

ويعاني السودان من أزمة اقتصادية متفاقمة منذ الانقلاب العسكري الذي دفع العديد من دول الغرب إلى قطع مساعداتها عن الخرطوم، بالإضافة إلى مقتل المئات نتيجة نزاعاتٍ قبليّة في إقليم دارفور المضطرب غرب البلاد.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort