رايتس ووتش: السلطات التركية تجبر السوريين على مغادرة أراضيها

ردود فعل واسعة من أطراف عدة، أثارها قرار ترحيل اللاجئين السوريين من تركيا.
منظمة هيومن رايتس ووتش أتهمت النظام التركي بإجبار السوريين على توقيع إقرارات برغبتهم في العودة إلى سوريا طواعية ثم إعادتهم بعد ذلك قسرا إلى هناك.

المسؤول في المنظمة جيري سيمبسون قال إن تركيا تزعم أنها تساعد السوريين على العودة طواعية إلى بلادهم، لكنها تهددهم بالحبس حتى يوافقوا على العودة.

المسؤول الأممي أضاف أن تركيا تقوم بعمليات ترحيل غير قانونية، واعتبر جيري أن رمي تركيا باللاجئين السوريين في مناطق حرب ليس طوعيا ولا قانونيا.

المنظمة ذكرت أيضاً أن عمليات الإعادة القسرية تشير إلى أن النظام التركي مستعد لفرض سياسات تحرم الكثير من طالبي اللجوء السوريين من الحماية.

وتحدث صحفيون مع عدد من السوريين المسجلين وغير المسجلين الذين أخبروا عبر الهاتف من سوريا أن سلطات النظام التركي احتجزتهم في الأسبوع الثالث من شهر يوليو، وأجبرتهم على توقيع إقرارات ورحلت العشرات منهم.

وأشار التقرير إلى أنه تم ترحيل عدد منهم إلى إدلب وشمال محافظة حلب، على الرغم من المخاطر التي تحيط بهم هناك، ففي محافظة إدلب، تواصل قوات النظام السوري القصف العشوائي للمدنيين وتستخدم الأسلحة المحظورة، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 400 شخص منذ أبريل الماضي، من بينهم 90 طفلا، بحسب هيومن رايتس ووتش.

ويتواجد في تركيا 3.6 ملايين لاجئ سوري، نصفهم يعيشون في اسطنبول، وقد بدأت سلطات النظام التركي بحملة لترحيل المئآت منهم مؤخراً تحت مزاعم بأنهم إما اختاروا العودة الطوعية لبلادهم، أن لأنهم يتواجدون بشكل غير شرعي.

قد يعجبك ايضا