رابطة الأحزاب الليبية تستنكر خطاب رئيس المجلس الأعلى للدولة

رداً على رغبةِ الإخوان بعرقلة الانتخابات في ليبيا، التي تتجلى من خلال تصريحات قاداتهم والمؤسسات الرسمية التي يسيطرون عليها، استنكرت رابطةُ الأحزاب الليبية مساعيَ المجلسِ الأعلى للدولة لعرقلة الانتخابات، واتهمته بمحاولةِ تأجيج الصراع في البلاد.

الرابطةُ أكدت في بيانٍ لها أن الخطابَ الذي وجهه المجلسُ الأعلى للهيئة العليا للانتخابات يُعد تهديداً صريحاً وعرقلة واضحة للعملية الانتخابية القادمة، وهو ما يعرّضُ وحدةَ وسلامةَ ومستقبلَ ليبيا للخطر، على حد وصف البيان.

رابطةُ الأحزابِ طالبت في بيانها بسحب الخطاب فوراً، حتى لا يتم تأجيلُ الاستحقاقِ الانتخابي، كما حثت جميعَ الأطرافِ الفاعلة في المشهد السياسي والعسكري والاجتماعي على الركونِ إلى التهدئة الكاملةِ، ومنعِ إثارة النعرات الجهوية والأيديولوجية والمواجهات المسلحة.

البيانُ دعا بعثةَ الأممِ المتحدة للدعم في ليبيا ومجلس الأمن الدولي لاتخاذ إجراءاتٍ رادعةٍ لكلّ من يتسبّب أو يُحاول عرقلةَ إجراء الانتخابات في موعدها، سواء كان من مؤسسات الدولة أو الأفراد.

وتضم رابطةُ الأحزاب الليبية في عضويتها عدةَ أحزابٍ وكيانات سياسية، منها المؤتمرُ الوطني الحر وحزبُ الاستقلال المحافظ الليبي والتجمّعُ الليبي الديمقراطي، وحزبُ التقدمِ والعدالة بالإضافة إلى حزبِ الشعبِ.

وأصدرتِ الرابطةُ بيانها عقب ما اعتبرته تهديداً صريحاً من قبل رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، لرئيس المفوضية العليا للانتخابات عماد السايح، إذا ما مضتِ الهيئةُ المستقلةُ في طريقها، نحو تمهيد الطريق لإجراء العملية الانتخابية.

قد يعجبك ايضا