رئيس وزراء تونس‭ ‬وحكومته يواجهان ضغوطاً قوية بسبب شبهة تضارب مصالح

 

 

أصبح مصير الائتلاف الحاكم الهش في تونس بقلب العاصفة، في الوقت الذي يواجه رئيس الوزراء إلياس الفخفاخ مطالب من معارضيه بالاستقالة بسبب شبهة تضارب مصالح، بات يهدد مصير الحكومة بأكملها.

وزير مكافحة الفساد محمد عبو، قال إنه كلف هيئةَ رقابةٍ عامةٍ للتحقيق في الموضوع وتقديم تقريرٍ في غضون ثلاثة أسابيع، مضيفاً أن الفخفاخ نفسه تعهد بالتنحي إذا ثبتت المخالفات القانونية.

ويأتي الجدل القانوني والسياسي المحتدم في الوقت الذي تحاول فيه تونس، معالجة المالية العامة وخفض العجز وارتفاع الدين العام إلى مستوياتٍ حرجة، وهي قضايا زادت من حدتها أزمة تفشي فايروس كورونا.

وقال الفخفاخ أمام البرلمان الأسبوع الماضي، إنه مستعدٌ للاستقالة إذا ثبت انتهاكه للقانون، رافضاً اتهاماتٍ له بالفساد.

لكن شوقي الطبيب رئيس الهيئة المستقلة لمكافحة الفساد، فجّرَ مفاجأةً قد تزيد من مصاعب رئيس الحكومة، حينما قال إن الفخفاخ أخطأ ولم يخبر الهيئة بأن الشركات التي يملك فيها أسهماً لها صفقات مع الدولة، داعياً إلى إلغاء تلك الصفقات.

وكان النائب ياسين العياري كشف الأسبوع الماضي عن وثائق رسمية، تظهر أن شركات يملك الفخفاخ أسهماً فيها، فازت بصفقاتٍ مع الدولة بقيمة خمسة عشر مليون دولار.

وفتح القضاء تحقيقاً في الموضوع إثرَ الشكوى، كما أقرّ البرلمان تكوين لجنة تحقيقٍ في الموضوع الذي أصبح يثير جدلاً واسعاً في تونس.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort