رئيس وزراء إثيوبيا يمهل قادة تيغراي 72 ساعة قبل “الهجوم الكبير”

مستخدماً لغة التهديد، أمهل رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد قوات إقليم تيغراي اثنتين وسبعين ساعة للاستسلام، قبل أن يبدأ جيشه هجوماً كبيراً على ميكيلي عاصمة الإقليم، متجاهلاً كل الدعوات الدولية المطالبة بتغليب منطق الحوار على القوة العسكرية؛ لإنهاء الأزمة بين الطرفين.

دعوة أبي أحمد جاءت بعد أن رفضت قوات الإقليم الاستسلام وبدأت بحفر الخنادق؛ للتصدي للقوات الحكومية المدججة بالدبابات والمدفعية؛ بهدف الاستيلاء على عاصمة تيغراي.

وعلى الأرض، تقول القوات الإثيوبية، إنها تتقدم على طريق ميكيلي، بعد سيطرتها على بلدة أديجرات، بينما تؤكد قوات الإقليم على الجانب الآخر، أنها تحرز تقدماً على الجبهتين الجنوبية والشمالية.

وتتضارب الأنباء بشأن وجود وساطة إفريقية على خط الأزمة في إقليم تيغراي، وذلك بعد إعلان الاتحاد الإفريقي اختياره رؤساء موزمبيق وليبيريا وجنوب إفريقيا السابقين، للتوسط في محادثات؛ لوقف إطلاق النار وإنهاء الأزمة المستمرة منذ أكثر من أسبوعين.

لكن أديس أبابا جددت رفضها لجهود الوساطة الإفريقية، في الدخول بأي محادثات مع الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، ما من شأنه أن يعقد الأوضاع المتصاعدة في الإقليم.

قلق من تطور الأوضاع في إثيوبيا.. ودعوات للحوار
من جهتها، أعربت الإمارات عن قلقها من تطورات الأوضاع في إثيوبيا، مؤكدة على ضرورة عودة الأطراف الإثيوبية للحوار، والعمل على تضافر الجهود الدولية والإقليمية كافة؛ لضمان استقرار المنطقة وذلك بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي.

قد يعجبك ايضا