رئيس حزب الشعب الجمهوري يتعرض للضرب من اتباع الحزب الحاكم

لم يكن مستبعدا ان يلجأ اتباع حزب رئيس النظام التركي أردوغان إلى نزعتهم العدوانية والاعتداء على خصومهم السياسيين من المعارضة لا سيما بعد الهزيمة المدوية التي مني بها الحزب الحاكم في الانتخابات المحلية، والتخبط الذي صار صفة ملازمة لأدائه.

اتباع الحزب الحاكم اندفعوا للاعتداء والهجوم على زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو وهم يطلقون صيحات عالية قبل أن يتمكن حراس الأمن من اصطحابه بعيدا عن الحشد حسبما أظهر أيضا تسجيل مصور للواقعة.

كليجدار أوغلو رئيس الحزب الذي حقق انتصارات غير متوقعة في الانتخابات المحلية التي أجريت في 31 مارس آذار، تعرض للهجوم في أنقرة حيث كان يشارك في جنازة عسكري تركي قتل في اشتباكات مع مقاتلي حزب العمال الكردستاني.

التسجيل المصور للواقعة أظهر كليجدار أوغلو وهو يتعرض للضرب على رأسه مرتين فيما يحاول حراس الأمن إبعاد عشرات الأشخاص.

قنوات تلفزيونية تركية أفادت أن كليجدار أوغلو تمكن من مغادرة المكان ودخول منزل مجاور لكن الحشد تجمع مرة أخرى أمام المنزل ورددوا هتافات مناوئة لحزب العمال الكردستاني ولحزب الشعب الجمهوري.

وفي وقت لاحق تم إخراج قليجدار أوغلو من المنزل ونقله إلى مكان آخر عبر سيارة مدرعة، وسط تعزيزات أمنية مكثفة.

ويتهم حزب العدالة والتنمية الحاكم أحزاب المعارضة بالتعامل مع حزب الشعوب الديمقراطي الذي يعتبره أردوغان وحزبه إنه الجناح السياسي لحزب العمال الكردستاني.

قد يعجبك ايضا