رئيس الوزراء اليوناني يحذر النظام التركي من استغلال المحادثات لتفادي العقوبات الأوروبية

رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس

مع اقتراب موعد القمة الأوروبية التي يرجح أن تفرض عقوبات على النظام التركي، بسبب سلوكه العدواني تجاه دول الاتحاد، تحاول أنقرة جاهدة استمالة الدول الغربية بلغة يغلب عليها التوسل والتودد الممزوج بالنفاق.

النظام التركي الذي كان يهدد ويتوعد دول الاتحاد الأوروبي وخاصة اليونان وقبرص، أصبح فجأة مستعداً للحوار، وهو ما دعا رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس للقول، إنّ المحادثات لحل الخلافات الحدودية بين أثينا وأنقرة، يجب ألا تكون مجرد خدعة لتفادي النقاش في مجلس الاتحاد الأوروبي في مارس القادم، محذراً النظام من استغلال المحادثات مع بلاده؛ للتملص من العقوبات الأوروبية المحتملة.

وتركيا واليونان على خلاف فيما يتعلق بعدد من القضايا التي تعود لعقود مضت، ومنها حدود الجرف القاري لكل منهما والمسألة القبرصية، وقد أجريا العديد من المحادثات بينهما في السنوات السابقة، انتهت جميعها دون التوصل إلى اتفاق.

وبعد توقف استمر أربع سنوات، استأنف البلدان المحادثات الاستكشافية في 25 يناير، لكن الاجتماع الذي عقد في مدينة إسطنبول انتهت بدون نتيجة تذكر، سوى أنهما اتفقا على اللقاء مجدداً في أثينا.

وقال رئيس الوزراء اليوناني إن المسؤولين في البلدين، سيجتمعون على الأرجح من جديد في نهاية فبراير أو أوائل مارس.

هذا وأعلنت بروكسل أن الاتحاد الأوروبي يواصل العمل على العقوبات، التي أقرت ضد أنقرة في ديسمبر، كما أكدت اليونان في حال إخفاق المحادثات مع أنقرة بالتوصل إلى اتفاق، فأنه عليهما إحالة الخلاف إلى محكمة دولية.

قد يعجبك ايضا