رئيس الوزراء الإسرائيلي يسعى للتهوين من محادثات غانتس مع عباس

بعد أن حمل أول لقاءٍ رسمي بين رئيس السلطةِ الفلسطينيّة محمود عباس ووزير الدفاعِ الإسرائيليّ بيني غانتس بوادرَ أمل لتجديد فرص السلام بين الطرفين المتصارعين، جاءتْ تصريحاتٌ نُسبت لرئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، عقب عودته من واشنطن لتقلل من شأن هذه الخطوة.

وزارةُ الدفاع الإسرائيلية، صرّحت في بيان لها أنّ عباس وغانتس ناقشا التطوراتِ السياسيَّةَ والأمنيةَ على الصعيد الفلسطيني، إضافة لمسائلَ مدنية واقتصادية، لكن الإعلام الإسرائيلي نقل عن مصدرٍ مقرّبٍ من بينيت قولَه إنه لا توجدُ عمليةٌ دبلوماسية مع الفلسطينيين، وأن اللقاء تناولَ فقط “موضوعات عادية”.

وعلى الرغم من أن بياناً أصدرَه البيتُ الأبيض عقب لقاء بينيت بالرئيس الأمريكي، جو بايدن، أكد فيه دعمَ الأخير لخيار حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وأهمية اتخاذ خطوات لتحسين معيشة الفلسطينيين، إلا أن بينيت لم يتطرَّقْ للأمر مطلقاً في تصريحاته التي تركَّزت على برنامج إيران النووي.

وفي بادرةٍ على حدوث خلاف بشأن الدولة الفلسطينية في صفوف الائتلاف قال موسي راز عضو البرلمان عن حزب ميريتس اليساري، إن استبعادَ المصدر المقرّب من بينيت لاحتمالات تجدد محادثات السلام أمرٌ شائنٌ على حد وصفه.

وسبق أن دعا غانتس، الذي يتزعم حزباً ينتمي للوسط، إلى استئناف عملية السلام مع الفلسطينيين الذين يشددون على إقامة دولتهم في الضفة الغربية وقطاع غزة على أن تكون القدسُ الشرقية عاصمتها، لكن أيَّ تحرك جديداً بشأن القضية قد يهزُّ أُسُسَ حكومة بينيت التي تجمع بين اليسار واليمين وتيار الوسط وأحزاب عربية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort