رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يرفض مقترح حماس لوقف إطلاق النار في غزة ويؤكد مواصلة القتال

في إطار رده على أحدث عرض لحركة حماس لوقف إطلاق نار في غزة وعودة الرهائن المحتجزين منذ أكثر من أربعة أشهر، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مطالب حماس، مؤكداً عزم بلاده المضي قدماً لتحقيق أهدافها بالقضاء على الحركة في قطاع غزة.

ورأى نتنياهو أن المفاوضات بشأن صفقة التبادل يجب أن تكون عبر وسطاء وليس في ضوء الرد على حماس، مشيراً إلى أن إسرائيل تسعى لتحقيق انتصار حاسم في غزة وليس أقل من ذلك.

رئيس الحكومة الإسرائيلية، لفت خلال مؤتمره الصحفي إلى أنه وجّه الجيش للعمل في رفح وفتح ممرٍّ آمن لسكانها، مشدداً على أنه لا يوجد حل آخر سوى ما سماه الانتصار القاسي.

كما اعتبر أن التعاطي مع مطالب حماس لن يؤدي إلى تحرير المختطفين وإنما إلى مذبحة جديدة على حد وصفه.

وبشأن التوتر الحاصل على حدود بلاده الشمالية مع لبنان شدد نتنياهو على ضرورة إيجاد حل بعدما أجبر عشرات الآلاف من الإسرائيليين على الفرار من منازلهم بسبب تبادل لإطلاق النار مع حزب الله اللبناني.

وقال نتنياهو، إن إسرائيل لا يمكنها التسامح مع وجود قرابة مئة ألف نازح فيها، مشدداً على عودة هؤلاء إلى منازلهم سواء بالحل الدبلوماسي أو العسكري.

في المقابل قالت حماس، إن تصريحات نتنياهو التي رفض فيها مطالب الحركة تظهر عزم إسرائيل على مواصلة الصراع في الشرق الأوسط، مضيفة أن الحركة تعاملت بمرونة مع ورقة باريس من موقع القوة وليس الضعف على حد تعبيرها.

وكانت حركة حماس قد ردت على مقترح باريس بجملة مطالب تتضمن الإفراج عن جميع الرهائن وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة والتوصل لاتفاق لإنهاء الحرب.