رئيس الوزراء الإثيوبي يلتقي البرهان في زيارة مفاجئة لبورتسودان

في أول زيارة له منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في نيسان/أبريل العام الفائت، وعقب سلسلة من التوترات والخلافات، أجرى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الثلاثاء، زيارةً للسودان والتقى بقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، في مدينة بورتسودان شرقي البلاد.

رئيس الوزراء الإثيوبي، قال إن زيارته التي استغرقت ساعاتٍ جاءت لدعم السودان، مضيفاً أن مشكلات الدول يجب أن تُحل داخلياً من دون إملاءات وتدخلات خارجية حسب تعبيره.

رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، وفي تغريدة له على منصة “إكس”، رحب بزيارة رئيس الوزراء الإثيوبي، والوفد المرافق له إلى السودان، مؤكداً على عمق العلاقات الثنائية والروابط التاريخية والثقافية بين الخرطوم وأديس أبابا.

متابعون للشأن السوداني، وصفوا زيارة آبي أحمد لبورتسودان بالمفاجئة كونها تأتي بعد توترات وسلسلة من الخلافات السابقة مع الجيش، عندما أبدى موقفاً مؤيداً لقوات الدعم السريع، واستضاف قائدها محمد حمدان دقلو بالعاصمة أديس أبابا، واعتبر أن الحكومة السودانية غير مؤهلة للحكم وطالب حينها بحظر طيران الجيش، وهو ما وضعه في دائرة الخصوم.

هذا وأرجع مراقبون ومحللون التحول بالموقف الإثيوبي لأسباب عدة أهمها اقتراب الحرب من حدود السودان مع إثيوبيا، عقب هجوم قوات الدعم السريع على ولاية سنار في جنوب شرق البلاد، والخوف من امتداد القتال لجنوب ولاية النيل الأزرق وقربه من موقع سد النهضة الذي يبعد نحو أربعين كيلومتراً عن الحدود السودانية.

وبحسب هؤلاء فإن الزيارة تأتي أيضاً بعد نجاح مصر التي تُعد خصماً لإثيوبيا، في جمع قوى سياسية مدنية سودانية بمؤتمر القاهرة قبل أيام والذي حظي بإشادة وترحيب سوداني، وهو ما فشلت أديس أبابا في تحقيقه منذ اندلاع الحرب.

قد يعجبك ايضا