رئيس الوزراء الأثيوبي يأمر بالهجوم على تيغراي بعد انتهاء مهلة الاستسلام

 

غير آبهٍ بالدعوات الدولية والأممية لوقف التصعيد، قال رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، الخميس، إنّ مهلة الاستسلام التي منحتها حكومته لقوّات إقليم تيغراي انتهت، مُعلناً إعطاء الجيش أوامر بالتحرُّك نحو عاصمة الإقليم.

وكالة “أسوشيتد برس” نقلت عن آبي أحمد أنه أعطى الجيش الإثيوبي الضوء الأخضر لبدء هجومٍ نهائيٍّ على مكيليي عاصمة تيغراي لفرض القانون، مطالباً السكّان بالتزام منازلهم حفاظاً على سلامتهم حسب قوله.

رئيس الوزراء الإثيوبي لم يستجيب للدعوات الدولية والأممية حول ضرورة الالتزام بالتهدئة فحسب، بل رفض كذلك أيَّ دورٍ دوليٍّ في ذلك الصراع، بالقول، إنّهم يطالبون المجتمع الدولي بعدم التدخّل في نزاع تيغراي.

تحرُّك أديس أبابا العسكري هذا يعكس فشل الجهود الإفريقية أيضاً التي حاولت نزع فتيل الأزمة المتصاعدة منذ مطلع نوفمبر، بعدم تعنُّت الطرفَينِ في تقديم التنازلات والجلوس على طاولة المفاوضات،

وكان آبي أحمد قد حدَّد مهلة اثنتين وسبعين ساعة لقادة إقليم تيغراي، وخيَّرهم بين الاستسلام أو مواجهة هجومٍ وصفَهُ بالكبير، إلا أنّ قادة الإقليم قالوا، إنّهم مستعدّون للموت، وهو ما يعكس عدم رغبتهم بالاستسلام.

قد يعجبك ايضا