رئيس السابق للموساد يدعو للنظر بجدية في خيارة توجيه ضربة عسكرية لإيران

دعا يوسي كوهين، الرئيس السابق لجهاز المخابرات الإسرائيلي “الموساد”، إلى النظر بجدية في خيار توجيه ضربة عسكرية إسرائيلية لمواقع إيران النووية.

وأضاف كوهين في تصريحات لموقع ” Ynet” الإسرائيلي أن الضربات الإسرائيلية للمواقع النووية الإيرانية يجب أن تكون مطروحة على الطاولة “بشكل لا لبس فيه”، إذا استمرت طهران في مسار الحصول على قنبلة نووية “الذي يعرض إسرائيل للخطر”.

وأكد الرئيس السابق للموساد، على ضرورة جرد إيران من هذه القدرات النووية، مشيراً إلى عدم القدة على التخلص من دوافعها في حال حصولها على السلاح النووي.

ويترقب الجميع استئناف المفاوضات الاثنين في فيينا بعد تعليقها منذ حزيران/يونيو الماضي، بين إيران والقوى الكبرى المشاركة في الاتفاق النووي المبرم في 2015، في محاولة لإنقاذه.

رئيس لجنة الخارجية بالكنيست: يجري النظر في استخدام الضربات العسكرية ضد إيران

من جانبه، قال رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، رام بن باراك، الجمعة، إنه إذا وافقت القوى العالمية على صفقة مشابهة لاتفاق 2015، فلن يمنع ذلك إيران من أن تصبح دولة نووية، مؤكداً أن هذا الأمر غير مقبول بالنسبة لإسرائيل.

وأشار بن باراك إلى أن الضربات العسكرية يجري النظر فيها، ولكن “يجب استخدامها فقط عندما لا يكون هناك خيار آخر”.

والأحد، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أن المسؤولين الأمريكيين حذروا إسرائيل من أن الهجمات ضد البرنامج النووي الإيراني كانت لها نتائج عكسية ودفعت طهران إلى إعادة بناء نظام تخصيب أكثر كفاءة.

وتوصلت إيران والقوى العالمية الكبرى في 2015 إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، أتاح رفع العديد من العقوبات التي كانت مفروضة عليها، مقابل الحد من أنشطتها النووية وضمان سليمة برنامجها.

لكن الاتفاق بات في حكم الملغي منذ 2018، عندما انسحبت الولايات المتحدة منه في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وأعادت فرض عقوبات قاسية على إيران. ورداً على ذلك، بدأت إيران عام 2019 بالتراجع تدريجياً عن تنفيذ عديد من التزاماتها الأساسية بموجب الاتفاق.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort