رئيس البرلمان يستبعد إجراء محادثات سلام قبل السيطرة على العاصمة

لا يمكن الحديث عن إجراء محادثات سياسية في البلاد قبل السيطرة على العاصمة، هذا ما أكد عليه رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح الذي يدعم عمليات الجيش الوطني الليبي لبسط سيطرته على العاصمة.رافضا أي اقتراح بانسحاب الجيش أو الموافقة على وقف إطلاق النار إلا بعد خروج من وصفهم بالإرهابيين من العاصمة.

رئيس البرلمان الذي انتقل إلى شرق ليبيا قبل أكثر من أربع سنوات، أضاف في مقابلة مع رويترز بالقاهرة، إن العاصمة يسكنها أكثر من مليوني ليبي وأن المجموعات المسلحة تتمترس بالأشخاص وبالمباني.

وأكد عقيلة صالح أن الجيش الليبي يمتنع عن استخدام الأسلحة الثقيلة للحد من الضرر على الممتلكات. وقال إن الجيش كان في إمكانه أن يقوم بعملية قوية واستعمال كل أنواع الاسلحة، لكن بحسب صالح فإن الجيش لم يفعل ذلك لأنه كان ولايزا يحافظ على حياة الليبيين.

وشن الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر هجوما على طرابلس في مطلع أبريل نيسان لكن الهجوم تعثر في ظل قتال عنيف أبدته فصائل مسلحة متحالفة مع حكومة فايز السراج.

ويقول حفتر إنه يحاول تحرير العاصمة من قبضة الفصائل الإرهابية، متهما إياها بزعزعة الاستقرار في ليبيا منذ سقوط معمر القذافي 2011. فيما تقول واشنطن ودول غربية إنها تدعم عمليات الجيش للقضاء على الإرهاب في ليبيا.

من جانبها تؤكد الأمم المتحدة أن الحملة على طرابلس خلفت ما لا يقل عن 653 قتيلا وتسببت في نزوح أكثر من 93 ألفا وفي أضرار مادية جسيمة.

وبعد حملة حفتر تعطلت خطط قادتها الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في ليبيا بعد أعوام من الصراع الذي دفع البلاد إلى حالة انقسام وأدى لتدهور أوضاع المعيشة.

قد يعجبك ايضا