دي ميستورا يحذر من تحول الجنوب السوري لحلب وغوطة ثانية

لم يغب تصعيد النظام السوري الأخير في درعا وريفها الشرقي عن كلمة المبعوث الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، وذلك خلال إفادة أمام مجلس الأمن الدولي بشأن تشكيل اللجنة الدستورية السورية.
دي ميستورا قال إن هناك هجوما بريا شاملا وقصفا جويا وتبادلا لإطلاق النار بين النظام السوري والفصائل المسلحة محذراً من أن المعركة قد تؤثر على سكان المنطقة، كما حصل في الغوطة الشرقية وحلب الشرقية معا، وأضاف أنه ينبغي لمجلس الأمن عدم السماح بحلب شرقية وغوطة أخرى.
حديث دي ميستورا هذا لاقى رداً من قبل مندوب النظام السوري بشار الجعفري الذي قال أن المبعوث الأممي تجاهل المعركة ضد الإرهاب، وقال إن عناصر تنظيم داعش لا يزالون في سوريا تحت حماية الأميركيين، وإن عناصر جبهة النصرة لا يزالون في سوريا أيضا تحت حماية الأميركيين والإسرائيليين وآخرين، وأن من واجب القوات الرد لحماية مئات الآلاف من المدنيين، بحسب وصفه.
المبعوث الروسي فاسيلي نيبينزيا والذي تشارك بلاده في معارك الجنوب من خلال الغارات الجوية قال إن “مدينتي درعا والسويداء والمناطق السكنية التي تبنت خفض التصعيد تخضع لقصف الجهاديين”.
نيبينزيا اتهم بعض اللاعبين الخارجيين، لم يسمهم، بأنهم لا يستخدمون نفوذهم للمساعدة في تحقيق المصالحة، بل على العكس من ذلك فقد حرضوا من تحت وصايتهم على تنفيذ هجمات”.
ورد جوناثان كوهين نائب الممثل الدائم للولايات المتحدة، على مندوب النظام السوري والمبعوث الروسي، بأن الأغلبية العظمى من ما وصفتهم بال قوات المعارضة في المنطقة هي من الجيش السوري الحر، وليسوا إرهابيين أو هدفاً مسموحاً به حددته الأمم المتحدة.

وأضاف أن روسيا شنت ضربات جوية في الأيام الماضية دعما لقوات الأسد، في هجوم له عواقب وخيمة على المدنيين وأنهى هدوء استمر عاماً بفضل اتفاق خفض التصعيد بالمنطقة.

كوهين لفت إلى أن “العمليات الأحادية التي ينفذها نظام الأسد وروسيا في جنوب غرب سوريا تمثل انتهاكا لترتيب وقف إطلاق النار الذي جدد الرئيس ترامب والرئيس بوتين تأكيده”.

قد يعجبك ايضا