دونباس وخيرسون وزابوريجيا تبدأ استفتاء للانضمام إلى روسيا وكييف تشكك

في مشهدٍ قد لا يختلف كثيراً عن كابوس الأوكرانيين عام ألفين وأربعة عشر، عندما ضمت موسكو، شبه جزيرة القرم إلى الأراضي الروسية، بدأت السلطات الموالية لروسيا، الجمعةَ إجراء استفتاءٍ في شرقي أوكرانيا وجنوبها.

أربعة مناطقَ شملها الاستفتاء المعلن من سلطاتٍ محليةٍ عينتها روسيا في مناطقَ تسيطر عليها، في لوغانسك ودونيتسك اللتان تشكلان إقليم دونباس، ومنطقتا خيروسون وزاوبوريجيا الجنوبيتان، ما يعني ضمَّ روسيا نحو خمسة عشر في المئة من الأراضي الأوكرانية.

أوكرانيا ردّت على الخطوة الروسية بالتشكيك والإدانة.. السلطات الأوكرانية في منطقة لوغانسك اتهمت موسكو بفرض إقامةٍ جبريةٍ على السكان، ومنعِهم من المغادرة حتى انتهاء الاستفتاء، مع إرسال مجموعاتٍ مسلحة، لتفتيش المنازل وإجبار الناس على الخروج للمشاركة فيه.

من جانبها قالت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، إن النتائج لن يكون لها أثرٌ قانوني، لأنها لا تتوافق مع القانون الأوكراني أو المعايير الدولية، ولأن المناطق غير آمنةٍ على حد تعبيرها.

وتأتي عمليات الاستفتاء، في وقتٍ بدأت روسيا بإجراءات التعبئة الجزئية، بموجب أمرٍ أصدره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو قرارٌ يبدو أنه لم يعجب الروس، بعد تسجيل حركة مرورٍ مكثفةٍ على الحدود الفنلندية.

حرس الحدود الفنلندي قال إنه رصد دخول نحو سبعة آلاف روسيٍّ منذ يوم الخميس، في خطوةٍ تُظهر فرار المستهدفين من القرار، وعدم رغبتهم بهذا إجراء.

الجيش يعلن التقدم في الشرق والسيطرة على بلدة بمنطقة دونيتسك

تطوراتٌ متسارعة، تتصاعد معها العمليات القتالية في مختلف مناطق أوكرانيا، وسط تقدمٍ ملحوظٍ للقوات الأوكرانية شرقي البلاد.

الجيش الأوكراني قال إن قواته استعادت السيطرةَ على بلدة “ياتسكيفكا” من القوات الروسية، بعد معاركَ عنيفةٍ في منطقة دونيتسك، التي تشهد في ذات الوقت عمليات استفتاءٍ للانضمام إلى روسيا.

قد يعجبك ايضا