دواعش يقتحمون قرية غرب الموصل

رغم إعلان الحكومة العراقية القضاء على تنظيم داعش نهائيا نهاية 2017 إلا أن التنظيم لا يزال يشكل خطرا كبيرا على مناطق في البلاد.

مسلحون يتبعون للتنظيم الإرهابي، اقتحموا إحدى القرى في محافظة نينوى، بغية الانتقام ونشر الذعر بين الأهالي وتهجيرهم من أماكن سكناهم.

مصدر أمني عراقي في شرطة نينوى، أفاد بأن المسلحين اقتحموا قرية المدفع التابعة لقضاء البعاج غربي الموصل وأضرموا النيران في عدد من منازل القرية بحثاً عن مطلوبين للتنظيم الإرهابي.

المصدر أضاف، أن أهالي القرية أصابهم الهلع، ما أدى إلى نزوح الكثير منهم إلى المناطق القريبة، فيما لاذ المسلحون بالفرار بعد العملية باتجاه المنطقة الصحراوية القريبة من القرية، لافتاً إلى أن القوات الأمنية سارعت إلى المنطقة لملاحقة الإرهابيين.

وتشهد الكثير من المناطق العراقية المستعادة من التنظيم، حركة قوية لعناصر من داعش حيث يقومون بين الحين والآخر بعمليات خطف وقتل لمواطنين وعناصر أمنية.

من جانبه أعلن النائب عن محافظة نينوى، أحمد الجربا، في بيان، أن وضع المناطق الغربية من محافظة الموصل غير مستقرة، مؤكداً أن التنظيم الإرهابي قام بخطف مواطنين كما استهدف بعض القرى في قضاء البعاج ما أضطر الأهالي إلى النزوح منها، لافتاً إلى وجود حركة قوية للدواعش في تلك المناطق خلال الأيام الماضية.

الجربا أكد أن السبب الرئيسي وراء ظهور داعش في هذه المناطق، هو عدم وجود أي قطعات عسكرية تابعة لوزارة الدفاع في قضاء البعاج وناحية تل عبطه وقضاء الحضر، محذراً من تكرار سيناريو 2014 في الموصل في حال لم يقم رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي من إرسال قطعات عسكرية إلى تلك المناطق.

ويبدو أن تنظيم “داعش” بدأ بالعودة إلى أسلوبه القديم والقيام بحرب عصابات بشكل مكثف في العراق، للحفاظ على معنويات مناصريه التي تضررت كثيراً بعد خسارته الجيب الأخير له في منطقة الباغوز شرقي الفرات على يد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية.

قد يعجبك ايضا