دمشق.. فتح أبواب عودة اللاجئين وإغلاق أبواب أفران الخبز

مادة الخبز التي تُعتبر الأساس على مائدة الأسرة السورية باتت شحيحة الوجود اليوم في العاصمة دمشق، بعد أن أغلقت أفران المدينة أبوابها في وجه الآهالي بسبب تفاقم أزمة مادة الطحين التي عجزت الحكومة السورية عن إيجاد حلٍّ لها لتصبح ملفاً آخر يوضبُ فوق ملفّاتِ أزماتها المتراكمة.

فخلال الشهرين الماضيين تفاقمت أزمة الخبز في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في صورةٍ توضّح فشلَ خطّة البطاقة الذكية المُعلنة من قبل الحكومة.

وبعجزها عن حلّ الأزمة لجأت الحكومة مؤخراً إلى رفع سعر ربطة الخبز الواحدة بنسبة مئة في المئة في مناطق سيطرتها بينما يُضطر الآهالي بسبب شُحِّ المادة إلى شرائها من السوق السوداء بثلاثة أضعافها.

وفي الوقت الذي نظّمت فيه الحكومة السورية مؤخراً مؤتمراً لدعوة اللاجئين السوريين بالعودة إلى بلادهم، حمّلت السفارة الأمريكية في دمشق الحكومة مسؤولية غلاء مادة الخبز التي يُضطرُ الشعب من أجل الحصول عليها ساعات للوقوف في الطوابير مُرجعةً السبب إلى إلى سوء إدارتها التي قد تدمّرُ البلاد بحسب بيان السفارة.

قد يعجبك ايضا