دمشق.. سوق جماعة حزب الله اللبنانية لترويج المخدرات

العاصمةُ دمشق من أزمةٍ إلى أزمة، فمن نقصٍ للخبز والوقود، إلى مشاكلَ مفتعلةٍ دمّرت المجتمع والنسيج الاجتماعي كتجارة المخدرات والحشيش والترويج لها.

مجموعاتٌ عسكرية مواليةٌ لجماعة حزب الله اللبنانية، باتت مسؤولةً عن انتشار مادة الحشيش والمخدرات بكثافةٍ في مناطقِ سيطرة قوات الحكومة السورية، إذ لا تزال شحنات الممنوعات تدخل من الأراضي اللبنانية عبر معابر التهريب غير الرسمية التي تسيطر عليها الجماعة.

تلك المعابر وَفقاً لمصادرَ مطّلعةٍ هي منطقة سرغايا الحدودية وعسّال الورد اللتان تُعدّان من أبرز المناطق التي يتم عبرها تهريبُ الممنوعات من مخدراتٍ وحشيش، بالإضافة إلى معبر بلدة القصير بريف حمص.

وفي ظلِّ انعدام الأمن والانتشار الكثيف لتلك المواد المدمرة للمجتمع والنسيج الاجتماعي، بات العثور عليها في العاصمة دمشق وريفها أسهل من الحصول على مادة الخبز والمحروقات، لدرجة أنّها أصبحت تباع في بعض محلات البقالة وبيع الألبسة، وصارت عملاً لمن لا عمل له.

ضباطٌ بقوات الحكومة السورية، يشرفون على المعابر الحدودية، أسهموا أيضاً في انتشار تلك الآفة، من خلال التعاون مع قياديين بجماعة حزب الله، لقاء مبالغَ ضخمةٍ يحصلون عليها لتسهيل مرور شحنات المخدرات.

ووصل الحدّ في انتشار تلك المواد بين الفئات المستهدفة من الأطفال والشابات والشبان، بأن يتم شراؤها بشكلٍ علنيٍّ من سماسرةٍ يعملون تحت حماية جماعة حزب الله، بعد أن أصبحت المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة منفذها الوحيد لترويج وبيع المخدرات.

قد يعجبك ايضا