دفعة جديدة من المرتزقة السوريين التابعين للنظام التركي إلى طرابلس الليبية

رغم انتهاء المهلة التي حددتها البعثة الأممية واللجنة العسكرية الليبية المشتركة، والتي تقضي بإخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا تمهيداً لتنفيذ خارطة الطريق، يواصل النظام التركي مخططاته لإذكاء الصراع في ليبيا عبر إرسال دفعة جديدة من المرتزقة السوريين التابعين له إلى هذا البلد.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد أن النظام التركي جهز دفعة جديدة تضم عشرات المرتزقة السوريين التابعين له لإرسالهم إلى العاصمة طرابلس، موضحاً أن عملية تجنيد المرتزقة تتواصل في شمال غرب سوريا وبالتحديد في إدلب وريف حلب الشمالي وعفرين المحتلة.

وبحسب المرصد فإنه جرى إرسال مجموعة من المرتزقة إلى غازي عنتاب في انتظار إرسالهم إلى الأراضي الليبية، مقابل 400 دولار.

وتأتي عملية التجنيد هذه بعكس المطالبات الدولية والتوافق الليبي-الليبي الذي دعا إلى وجوب خروج القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، في مهلة لا تتجاوز ثلاثة أشهر من بدء سريان اتفاق حدد الثالث والعشرون من كانون الثاني/يناير الماضي، كآخر يوم لخروجهم من البلاد، ورغم انقضاء المهلة فإن النظام التركي يواصل إرسال المرتزقة بهدف إفشال العملية السياسية في ليبيا.

ويرى مراقبون أن رئيس النظام التركي رجب أردوغان يماطل في إخراج جنوده ومرتزقته، بحجة اتفاق أبرم مع حكومة الوفاق، رغم أن ذلك الاتفاق باطل وغير ملزم للسلطة الجديدة في البلاد.

وفي أواخر كانون الثاني/يناير، قضت محكمة الاستئناف الليبية، بإلغاء قرار المجلس الرئاسي التابع لحكومة الوفاق بشأن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع تركيا، بالإضافة إلى إلغاء قرار التعاون الأمني والعسكري بينهم.

قد يعجبك ايضا