دعوات لمنظمة الأسلحة الكيميائية لفرض عقوبات على دمشق

بعد أشهرٍ من تحميل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الحكومة السورية، مسؤولية استخدام سلاح كيماوي خلال هجمات بريف حماة قبل عدة سنوات، طالبت دول أعضاء في المنظمة الدولية بفرض عقوبات ضد دمشق على خلفية تلك الهجمات.

المندوب الفرنسي بالمنظمة الدولية لوي فاسي، اقترح تعليق جميع الحقوق والامتيازات التي تتمتع بها الحكومة السورية في المنظمة، بما في ذلك حق التصويت على القرارات.

فاسي قال خلال الاجتماع السنوي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إن الحكومة السورية لم تتقيد بالمهلة التي منحتها لها المنظمة، بشأن تقديم توضيحات حول الهجوم الكيميائي، الذي نفذته قواتها في حماة عام ألفين وسبعة عشر، مشيراً إلى أن ثلاثاً وأربعين دولة من أعضاء المنظمة يؤيدون فرض العقوبات على الحكومة السورية.

من جانبه، أكد مدير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية فرناندو أرياس، أن الحكومة السورية لم تتخذ أي إجراء في إطار الحدِّ من استخدام الأسلحة الكيميائية، مشيراً إلى أن دمشق أخلّت بالاتفاق المُوقّع معها عام ألفين وثلاثة عشر بهذا الخصوص، والقاضي بتخليها عن ترسانتها الكيميائية.

يشار إلى أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، كانت قد أعطت الحكومة السورية في تموز/ يوليو الماضي، مهلة تسعين يوماً لتقديم توضيحات بشأن هجوم بغازي السارين والكلور شنته طائراتها على بلدتين بريف حماة وسط البلاد، والذي أسفر عن إصابة أكثر من خمسين شخصاً بحالات اختناق، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان في حينه.

قد يعجبك ايضا