دعوات للإضراب والإغلاق العام احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية بسوريا

احتجاجاً على تردّي الأوضاع المعيشية وتفاقم الأزماتِ اليوميّة في مناطقِ سيطرة الحكومة السورية، تداول سوريون على وسائلِ التواصل الاجتماعي، دعواتٍ للإضراب والإغلاق العام، بما يشمل المحالَّ والشركاتِ التجارية، والجامعاتِ والقطاعاتِ الحكومية باستثناء القِطاع الصحي والطوارئ.

دعواتٌ تأتي في إطار الضغط على الحكومة السورية لإيجاد حلولٍ للأزمات الخانقة التي تعصف بالبلاد، وأبرزها أزمةُ شحِّ المحروقات، التي تسببت بشللٍ شبهِ كامل لكافة القطاعات، حيث حدَّد الناشطون يومَ الثاني والعشرين من الشهر الجاري، موعداً لبدء الإضراب.

القائمون على تنظيم الإضراب أوضحوا أنهم مجموعة من السوريين في الداخل والخارج، أعلنوا عن تصميمهم للمشاركة ودعم الإضراب العام بسوريا، وذلك بالتزامن مع انهيارٍ تاريخيٍّ لسعر صرف الليرة السورية أمام العملات الأجنبية، وما رافقه من ارتفاعٍ غيرِ مسبوق في أسعار السلع والمواد الغذائية، فيما باتت رواتب الموظفين قرابة عشرين دولاراً في الشهر، أو أقل من ذلك في كثيرٍ من الأحيان.

وفي الفترة الأخيرة تفاقمت بشكلٍ كبير أزمة المحروقات في مناطقِ الحكومة السورية، وبدت عاجزةً عن توفير المحروقات للمركبات الخاصّة والعامّة، ما دفعها لإعلان تعطيل الدوام في المؤسّسات والدوائر الحكومية يومي الأحد الماضي والمقبل، دون توضيح أسباب القرار، الذي كشفت مصادرُ مطّلعة بأنَّ سببَهُ عدمُ توفّر المحروقات لنقل العاملين والموظفين الحكوميين.

قد يعجبك ايضا