دعوات لفتح معبر اليعربية لإيصال الإمدادات إلى ملايين الأشخاص

في التاسع من يوليو تموز الجاري مدّد مجلسُ الأمن الدولي دخولَ المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر معبر باب الهوى مع تركيا، والذي تسيطر عليه هيئةُ تحرير الشام الإرهابية الذراعُ السوري لتنظيم القاعدة، مقابل تمديد إغلاق معبر اليعربية الذي يصل مناطقَ الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا بالعراق.

نشطاءٌ ومواطنون من شمال وشرق سوريا، نددوا بقرارِ مجلس الأمن الدولي الأخير بخصوص دخول المساعدات الإنسانية إلى سوريا، مطالبين بضرورةِ فتح معبر اليعربية لإيصال الإمدادات إلى المنطقة، التي تضم الملايين من السكان، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين جراء احتلال الجيش التركي والفصائل الإرهابية التابعة له مناطقهم.

القرارُ الأممي لم يراعِ الوضعَ الإنساني مع استمرار الحصار المفروض على شمال وشرق سوريا من كافة الجهات، كما أنه تسبب في تأزيم وضع المخيمات التي يبلغ عددُها أكثرَ من خمسة عشر مخيماً في المنطقة.

هذا وندد المواطنون بازدواجية المعايير تجاه المناطق التي كان لها الدورُ الأكبرُ في هزيمة تنظيم داعش الإرهابي والقضاء على خلافته المزعومة، كما نددوا بالدور الروسي في تمديد إغلاق المعبر.

وبحسب محللين فإن قرارَ تمديد إغلاق معبر اليعربية والذي فُرض بضغطٍ مارسَهُ كلٌّ من روسيا والنظام التركي، خلقَ معاناةً حقيقيةً لخمسة ملايين إنسان في شمال وشرق سوريا.

وكانت الإدارةُ الذاتيةُ قد اعتبرتِ القرارَ تأكيداً واضحاً على وجود جهات تستثمر الوضع الإنساني في سوريا سياسياً.

 

 

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort