دعوات لتظاهرات جديدة في عموم الجزائر

دعوات متجددة إلى تظاهرات حاشدة في جميع أنحاء الجزائر، للمطالبة بتنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وذلك بعد أسبوع من إعلان الأخير حزمة قرارات وصفت بالتاريخية، لكنها قوبلت برفض الشارع الجزائري الذي تقوده فعاليات مدنية.

وفي خطوة داعمة للحراك الشعبي، دعت التنسیقیة المستقلة للأطباء الجزائريین، إلى الخروج في مسیرات سلمیة، يوم الثلاثاء الذي يتزامن مع احتفالات بعيد الاستقلال.
ويصر المحتجون على أن تحل قيادة جديدة محل بوتفليقة ورفاقه ممن شاركوا في حرب الاستقلال عن فرنسا في خمسينات وستينات القرن الماضي.

وفي تحد لمطالب تنادي بالتغيير الفوري، نقلت مصادر إعلام جزائرية عن بوتفليقة قوله الاثنين إنه سيتم قريباً عقد ندوة وطنية، لإنهاء الأزمة السياسية بالبلاد، وبحسب المصادر فإن الندوة ستتخذ قرارات حاسمة، وأن الدستور الجديد سيمهد الطريق أمام اختيار رئيس جديد للبلاد.

الجيش الجزائري الذي ظل في ثكناته منذ اندلاع الاحتجاجات في الثاني والعشرين من شباط الفائت، يبدو أن له موقفاً قد يكون حاسماً في الفترة المقبلة، إذ أعلن رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح، الاثنين إن الجيش مسؤول عن إيجاد حل للأزمة السياسية التي تشهدها البلاد.

وخسر الرئيس الجزائري منذ عودته من رحلة العلاج في سويسرا، بعض حلفائه بينهم أعضاء كبار في حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، وفي أحدث ضربة للنخبة الحاكمة، رفضت 13 نقابة مستقلة دعم مساعي رئيس الوزراء المعين حديثاً نور الدين بدوي، لتشكيل حكومة جديدة ينوي الإعلان عنها قريباً.

وفي الأسبوع الماضي، أعلن بوتفليقة سحب ترشحه لفترة رئاسة خامسة، لكنه أرجأ الانتخابات دون تحديد موعد لها، وهو ما اعتبره معارضون تمديداً لولايته الرابعة، والتفافاً على الشارع المطالب بتغييرات فورية.

وعلى الرغم من محاولات بوتفليقة امتصاص غضب الشارع، إلا أن وتيرة الاحتجاجات المطالبة بالتغيير في الجزائر لم تخفت، بل تغير الشعار من رفض الولاية الخامسة إلى رفض تمديد الولاية الرابعة.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort