دعم مجهول المصدر… محكمة تكشف تجاوزات حركة “النهضة”

سلسلة من الخروقات والتجاوزات التي ارتكبتها حركة النهضة التونسية، أثّرت على نتائج الانتخابات البرلمانية والرئاسية عام ألفين وتسعة عشر، بحسب محكمة المحاسبات في تونس.

المحكمة المكلفة بمراقبة حسن التصرف في المال العام بتونس، أشارت في تقريرها العام حول نتائج مراقبة تمويل حملات الانتخابات الرئاسية والبرلمانية لعام 2019، إلى أن حركة النهضة أبرمت عقداً مع شركة دعاية وضغط أجنبية؛ لتحسين صورتها والتأثير في الانتخابات.

المحكمة أشارت إلى أن الحركة جددت عقدها مع الشركة المذكورة بعقد تكميلي؛ ليغطي فترة تزامنت مع الانتخابات في تونس، مقابل أموال ضخمة لا تزال مصادرها مجهولة وغير مصرح بها.

تقرير المحكمة جاء ليكذّب الرواية التي قدمها رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، والتي قال فيها إن الحركة لم توقع أي عقد مع أي شركة أجنبية، ونفى علمه بتعامل الحركة مع مؤسسة ضغط أجنبية.

وأشارت المحكمة كذلك إلى أن المرشح الرئاسي ورئيس حزب “قلب تونس” نبيل القروي تعامل أيضاً مع شركات أجنبية من أجل تسويق صورته لدى الإدارة الأمريكية والمؤسسات الدوليّة والضغط والتأثير في الحملات الانتخابية.

ويعتبر القانون الانتخابي في تونس، البحث عن دعم أجنبي والتعامل مع أي دولة خارجية وتلقي الأموال جريمة انتخابية، إلا أنه ومنذ انتخابات 2011، تلاحق حركة النهضة شبهات كبيرة حول تلقيها أموالاً طائلة من الخارج وبالأخص من تركيا وقطر.

قد يعجبك ايضا