دعم غزة .. شعار لجباية الإتاوات ومواصلة للانتهاكات في عفرين المحتلة شمالي سوريا

تتواصل الانتهاكات اليومية بحق السكان الأصليين في المناطق المحتلة بالشمال السوري من قبل الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، بما في ذلك مدينة عفرين، من قتل وخطف وتهجير إلى فرض للإتاوات ومصادرة للممتلكات والكثير من الانتهاكات التي يندى لها جبين الإنسانية.

انتهاكات ليست بالجديدة فقد بدأت مع الاحتلال التركي لعفرين، وتهجير مئات الآلاف من سكانها الأصليين ولم تنتهِ باحتلال مناطق تل أبيض/ كري سبي، ورأس العين / سري كانيه، شمال شرقي سوريا، بل أنها مستمرة ضمن سياسة ممنهجة لتغييرٍ ديموغرافيٍّ كامل لهذه المناطق، في ظل غياب المحاسبة والمساءلة والعدالة.

ريف حلب الشمالي
إبراهيم شيخو ـ ناشط حقوقي

الجديد في الأمر هذه المرة هو فرض الفصائل الإرهابية مزيداً من الإتاوات على السكان الأصليين ومزارعي الزيتون وسائقي السيارات العامة والخاصة في مدينة عفرين وريفها، بطلب من الاحتلال التركي تحت مسمى دعم قطاع غزة في فلسطين، حيث يتعرض من يرفض الدفع إلى الضرب والتنكيل والتهديد بالقتل والاختطاف وغيرها الكثير من الانتهاكات.

ما يتعرض له السكان الأصليين في مدينة عفرين وريفها من قتل وخطف وفرض للإتاوات ومصادرة للممتلكات، والذي يأتي ضمن سياسة ممنهجة للاحتلال التركي لتهجير ما تبقى من سكان هذه المنطقة استكمالاً لتغيير ديمغرافيتها، يرتقي لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفقاً للقانون الدولي الإنساني، بحسب ما يرى مختصون حقوقيون.

وتشهد المناطق المحتلة من قبل تركيا وفصائلها الإرهابية بما فيها مدينة عفرين انتهاكات يومية وبشكل متصاعد في ظل صمت دولي مريب.

قد يعجبك ايضا