دراسة جديدة تؤكد استمرار الأجسام المضادة لكورونا لمدة 7 أشهر

أظهرت دراسة برتغالية جديدة، أن 90٪ من الأشخاص لديهم أجسام مضادة قابلة للاكتشاف من  40 يوماً حتى 7 أشهر بعد الإصابة بـ COVID-19.

ووفقا لهذه النتائج ، التي نُشرت في المجلة العلميةEuropean Journal of Immunology ، أن العمر ليس عاملاً مربكاً في مستويات الأجسام المضادة المنتجة، ولكن شدة المرض هي المتحكمة.

تم القيام بهذه الدراسة الشاملة والمستعرضة في الأيام الأولى للوباء، في آذار/ مارس 2020، حيث قام الفريق الطبي، بإعداد دراسة داخلية وحساسة ومحددة ومتعددة الاستخدامات.

بدأ فريق البحث في مراقبة مستويات الأجسام المضادة لأكثر من 300 مريض في مستشفى سانتا ماريا في لشبونة بالبرتغال وعاملين في مجال الرعاية الصحية من COVID-19 وأكثر من 200 متطوع.

ووفقا للفريق الطبي فأن :”نظام المناعة لدينا يتعرف على فيروس  كورونا، على أنه ضار وينتج أجساماً مضادة استجابة له، مما يساعد على محاربة الفيروس، وتُظهر نتائج هذه الدراسة المقطعية التي تبلغ مدتها 6 أشهر نمطاً كلاسيكياً مع زيادة سريعة في مستويات الأجسام المضادة خلال الأسابيع الثلاثة الأولى بعد أعراض COVID-19، وكما هو متوقع ، انخفاض إلى مستويات متوسطة بعد ذلك”.

وأوضح الباحثين “في مرحلة الاستجابة المبكرة هذه ينتج الرجال في المتوسط ​​أجساماً مضادة أكثر من النساء، لكن المستويات تتوازن خلال المرحلة النهائية،  وتكون متشابهة بين الجنسين في الأشهر التي تلي الإصابة بكورونا.”

وفي المرحلة الحادة من الاستجابة المناعية ، لاحظ الفريق ارتفاع مستويات الأجسام المضادة لدى الأشخاص المصابين بمرض أكثر حدة،  كما أظهرت النتائج أن العمر ليس عاملاً مربكاً لإنتاج الأجسام المضادة، حيث لم يلاحظ وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الفئات العمرية، وعلى الصعيد العالمي فأن 90٪ من الأشخاص المتعافين من الفيروس  لديهم أجسام مضادة يمكن اكتشافها حتى 7 أشهر بعد الإصابة بكورونا .

قد يعجبك ايضا