دبلوماسي أوروبي: إيران وأمريكا تتحركان باتجاهين مختلفين بالمحادثات النووية

على الرَّغمِ من المساعي التي تبذلها الأطرافُ المعنية بمحادثات فيينا النووية بين إيران والقوى العالمية الكبرى، من أجلِ إعادة إحياء الاتفاق النووي الموقّع عام ألفين وخمسة عشر، إلا أنَّ سيرَ المحادثات متعثّرٌ، وسط اتهاماتٍ بين الولايات المتحدة وإيران بالمسؤوليّةِ عن التعثّر.

دبلوماسيٌّ أوروبيٌّ حاضر في محادثات فيينا النووية، قال إنَّ الولاياتِ المتحدة وإيران تتحركانِ في اتجاهينِ مختلفين خلال المحادثات، محذّراً من أن استمرارَ تعثرِ الخلافات، يهدّدُ بنسف المحادثات ويجعلُ من إحياءِ الاتفاق أمراً شبهَ مستحيل.

وكانَ وزيرُ الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، قد قال خلال حديثٍ مع مسؤولِ السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إنَّ طهران لديها النوايا الحسنة والإرادة للعودةِ للاتفاق النوويّ شرطَ امتثالِ الولاياتِ المتحدة.

في الأثناء، كشفت مصادرُ غربيّةٌ مطّلعةٌ على محادثات فيينا النووية، أن إيران أبدت استعداداً للنظر في اقتراحِ بحث إزالةِ الحرس الثوري الإيراني من القائمةِ الأمريكية للمنظماتِ الإرهابية، بعد إحياءِ الاتفاقِ النوويّ.

يُذكر، أنَّ مسؤولَ السياسةِ الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، كان قد أعلن في الثالث عشر من الشهرِ الجاري، عن “إعادة فتح” المفاوضاتِ بشأن إحياءِ الاتفاق النووي الإيراني، وذلك بعد تعليقِ المفاوضات في آذار/ مارس الماضي، إثر طلبِ طهران من واشنطن رفعَ اسمِ الحرس الثوري الإيراني من المنظماتِ الإرهابية الأمر الذي ترفضُه الولايات المتحدة.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort