دبلوماسيو أردوغان يصل تجسسهم إلى المجر

الاعتقالاتُ والإغراءُ بالمالِ وطرقٌ أخرى يستخدمُها النظامُ التركيّ لتجنيدِ العملاء كجواسيس في العديد من دول العالم مثل ألمانيا والنمسا ودول أوروبية أخرى وحتى في أستراليا وفي القارة الإفريقية.

المجر لم تسلم من عمليّات التجسّس الاستخباراتية، إذ كشف موقع نورديك مونيتور السويدي عن وثائق تفيدُ بأنّ دبلوماسيين تابعين للنظام التركي يلاحقون المعارضين السياسيين في هذا البلد بسبب انتقادهم لرئيس النظام رجب أردوغان، في إطار حملةٍ قمعيّةٍ مستمرة.

الانتهاكاتُ لمبادئ القانون الدولي من قبل البعثات الدبلوماسية التابعة للنظام التركي باتت واضحةً للعيان من خلال إجراء حملات لجمع المعلومات بطريقةٍ غير قانونية إلى جانب العمليات الاستخباراتية.

 

 

ويواصل دبلوماسيو النظام التركي إرسال قوائم التجسّس إلى أنقرة لتصبح بداية تحقيقاتٍ في تلفيقِ تُهمٍ لا تمتُّ إلى الواقع بحق معارضي أردوغان، وسط اتهامات بنقل قوائم التجسّس إلى خارجية النظام التركي من جانب سفير تركيا في بودابست، شاكر فكيلي، ومبعوث أردوغان الحالي أحمد عاكف أوكتاي بين عامي 2013 و2017.

ويواجه منتقدو حكومة أردوغان في الخارج، عمليات مراقبةٍ ومضايقاتٍ وتهديداتٍ بالقتلِ والاختطافِ بحسب ما تؤكّد تقارير دولية، وسط تحذيراتٍ أطلقتها منظمات حقوقيّة من أنّ حياةَ المعارضين السياسيين مهدّدة في ظلّ حملات القمع والملاحقة داخل البلاد وخارجها.

قد يعجبك ايضا