دبلوماسيون يؤكدون وجود 20 مرتزقاً بليبيا بينهم 13 ألف سوري

ملفُّ انسحابِ المرتزقة من الأراضي الليبية، لم يَعُدِ العقدةَ الشائكةَ في خارطة طريق الحل الليبي فقط، بل باتتْ عقدةً تُهدِّدُ مسارَ السلام والأمن لدول أخرى في المِنْطَقة، لا سيَّما بعدَ تقاريرَ أكَّدتْ أنَّ الآلافَ منهم لا زالوا موجودين في ليبيا.

وعَقِبَ اجتماعٍ مغلقٍ لمجلس الأمن الدولي حول هذا الموضوع، قال دبلوماسيون غربيون إنَّ أكثرَ من عشرين ألفَ مرتزِقٍ بينهم 13 ألفَ سوري و11 ألف سوداني متواجدون في ليبيا.

ولم يتطرَّقْ أحدٌ من الدول الأعضاء في المجلس عن بداية انسحابِ المرتزقة الذين يُشكِّلُ وجودُهم هناك تهديداً كبيراً، وبخاصَّةٍ بعد أن تحدَّثتْ منظماتٌ حقوقيَّةٌ عن مواصلة النظام التركي إرسالَ المزيد من المرتزقة السوريين التابعين له إلى هذا البلد.

يأتي هذا فيما ربط أعضاءٌ بمجلس الأمن بين انسحاب بعض المرتزقة من ليبيا وبين الأحداث الأخيرة التي شهدتْها دولةُ تشاد، الأمرُ الذي يزيد المخاوفَ الدوليَّةَ من تَسلُّلِ المرتزقة إلى دول الجوار.

أمريكا
البنتاغون يبدي استعداده لمواصلة الضغط لانسحاب القوات الأجنبية من ليبيا

وتزامناً مع استمرار هذه المعضلة، أكَّدتْ واشنطن استعدادَها لمواصلة الضغط لتحقيق انسحاب كافَّةِ القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية لضمان السير بالعملية السياسية.

وزارةُ الدفاع الأمريكيَّةُ البنتاغون أشارتْ على لسان، لورا كوبير، نائبةِ مساعد وزير الدفاع الأمريكي إلى متابعتها لتطوّراتِ الأوضاع هناك من كثب، مُؤكِّدةً على ضرورةِ الانسحابِ التام لكافَّةِ القوات الأجنبية من البلاد وَفْقَ ما تمَّ الاتفاقُ عليه دولياً.

قد يعجبك ايضا