دبلوماسيون يؤكدون تأجيل محادثات النظام الإيراني ووكالة الطاقة الذرية

مفاوضاتٌ ولقاءاتُ مُكثفةٌ في الآونة الأخيرة مع النظام الإيراني تتناول طموحاتِ الأخير النوويَّةَ، فيما تحدَّثتْ مصادرُ غربيَّةٌ ومسؤولون عن تأجيل المحادثات التي كانتْ مقرّرةً في فيينا بين الوكالة الدوليّة للطاقة الذريّة التابعة للأمم المتّحدة وطهران.

وبحسب مسؤولين غربيين فإن المحادثاتِ تأجلتْ لحين الحصول على إجاباتٍ من النظام الإيراني، حولَ وجود آثار يورانيوم غيرِ مبرّرةٍ في بعض المواقع بإيران.

وكانتِ الوكالةُ الدولية للطاقة الذرية قد قالت إنّها ستَعقِدُ محادثاتٍ مع إيرانَ اعتباراً من بدايةِ نيسان، في محاولة لتحقيق انفراجةٍ بين طهران والغرب وتجنُّبِ التصعيد.

ووضعَ الاتفاقُ النووي الإيراني المُوقّعُ عامَ ألفين وخمسة عشر، حدّاً فعليّاً، لما تعتقدُ الوكالةُ الدوليّة للطاقة الذريّة وأجهزةُ المخابرات الأمريكيّة، أنّه كان برنامجاً سريّاً للأسلحة النوويّة أوقفَهُ النظامُ الإيراني في ألفين وثلاثة.

لكن على مدار العامَين الماضيين، وجدَ مفتشون من الوكالة الدوليّة آثارَ يورانيوم مُعالَجاً في ثلاثةِ مواقعَ لم يعلنِ النظامُ الإيراني عنها من قبلُ، ما يشير إلى أنّ طهرانَ امتلكتْ موادَّ نوويّةً مرتبطة بأنشطة سابقة. وتسعى الوكالةُ لاقتفاءِ أثرِها لضمان عدم حصول طهران على أسلحةٍ نووية.

وانتهتِ الجولةُ الأولى من مفاوضاتٍ عُقِدَتْ في العاصمة النمساوية فيينا، بين طهران والقوى الموقعة على الاتفاق النووي، بمشاركة الولايات المتحدة التي أجرتْ مباحثاتٍ غيرَ مباشرةٍ مع النظام الإيراني، دون التوصُّلِ إلى نتائجَ ملموسةٍ.

قد يعجبك ايضا