دبلوماسيون أوروبيون يؤكدون أن مقترحات إيران لا تتماشى مع الاتفاق النووي

بعد توقُّفٍ دامَ خمسةَ أشهر، استُؤنفت المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي الإيراني في التاسع والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي في فيينا، لكن المباحثات لم تثمر عن أيِّ نتائج، حيث تؤكّد الأطراف الغربية، أنه لم يتم حتى الآن إجراءُ أيِّ مفاوضاتٍ حقيقيةٍ تقود لإحياء اتفاق ألفين وخمسة عشر.

مسؤولون كبار من الدول الأوروبية المشاركة في مفاوضات فيينا، قالوا إنّ إيران قدَّمت مقترحاتٍ خلال المباحثات لا تتماشى مع مضمون الاتفاق النووي، محذرين من أنه إذا لم يحدث تقدم سريع فإن المحادثات ستصبح “بلا معنى”

وأضاف الدبلوماسيون الأوروبيون، أنّ الوضع محبطٌ للغاية لأن الخطوط العريضة الموضوعة للتوصّل إلى اتفاقٍ عادلٍ وشامل يسمح برفع كافة العقوبات المرتبطة بخطة العمل الشاملة المشتركة، والاستجابة للمخاوف الغربية بشأن السلاح النووي الإيراني، لم تتحقق بعد، ما يهدّد بنسف المحادثات.

إيران تتهم الأطراف الغربية بالاتفاق النووي بممارسة “لعبة إلقاء اللوم”

من جهتها اتهمت إيران الأطراف الغربية في الاتفاق النووي بالاستمرار في “لعبة إلقاء اللوم”، بعد قول دبلوماسيين أوروبيين إن الاتفاق سيكون قريباً عديم الجدوى دون إحراز تقدم.

كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني، قال على تويتر، إن بعض الأطراف الفاعلة ما زالت تمارس عادة إلقاء اللوم بدلاً من الدبلوماسية الحقيقية، مضيفاً أن طهران طرحت أفكارها مبكراً وعملت على نحوٍ بناءٍ ومرن لتضييق الفجوات، على حدّ تعبيره.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort